أكّد وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني أنّ "عملية فجر الجرود، هي عملية فجر جديد للبنان وللحدود الّلبنانية، وأتت بناء على قرار سياسي محرّر من جميع القيود والموروثات السياسية"، لافتاً إلى أنّ "قرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وقيادة الجيش بانطلاق المعركة لبناني صرف وهو قرار مبنيّ على الخبرة العسكرية الطويلة".
تويني حيّا "مواقف وزيارة الرئيس سعد الحريري الوطنية الى عرسال ورأس بعلبك"، واصفاً إياها بـ"المهمة جداً، وتأتي لتؤكّد بأنّ قرار المعركة اتخذ بقرار جماعي لبناني".
ورأى تويني في حديث إلى برنامج "أقلام تحاور" عبر "صوت لبنان" (93.3) أن "لا منفذ برّياً أو بحرياً لتنظيم "داعش"، وأنّ استسلام التنظيم سيحصل عاجلاً أو آجلاً، والمفاوضات ستجري شرط أن تكون على قاعدة معرفة مصير العسكريين المخطوفين لدى التنظيم الارهابي".
وإذ رأى أنّ "لبنان عاد الى الواجهة، من خلال محاربة الإرهاب والانتصار عليه"، فإنّه أوضح أنّ "الكلام عن التنسيق مع سوريا وإيران لا أساس منطقي له"، مشيراً إلى أنّ "الواقع السياسي يفرض نفسه على كلّ الخيارات".
وقال إنّ "لبنان بحاجة لتشغيل مصانعه وتصدير منتجاته الى الدول العربية والخليج بأقصى سرعة ممكنة، إضافة إلى ضرورة معالجة موضوع النازحين السوريين وكيفية إعادتهم إلى بلادهم، ما يوجب علينا التنسيق والتفاهم مع سوريا في المواضيع الحياتية والاقتصادية لما فيه مصلحة لبنان وخير اللبنانيين"، سائلاً: "هل يؤثر موقف لبنان بتعويم النظام السوري؟".
واستغرب تويني الهجوم الذي شنّه عليه الوزير جمال الجراح عليه، وقال إنّ "أحداً لا يستطيع إسكاتي، وأنا أتكلم بضميري ووجداني، وأطالب بالاحترام المتبادل بين الجميع"، وأضاف: "في حال غياب هذا الاحترام فلا لزوم لهذه العلاقة".
وعن القانون الانتخابي الجديد أشار إلى أنّ "ما تمّ التوصل إليه هو أفضل الممكن، وفي حال سيدخل عليه بعض التعديلات ستكون في إطار إعطاء حرية للناخب بانتقاء الأسماء داخل اللائحة الواحدة".