تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر لـ"الأنباء": فريق 14 آذار يعيش هاجس خضوع الحكومة لضغوط التنسيق

Lebanon 24
26-08-2017 | 17:40
A-
A+
مصادر لـ"الأنباء": فريق 14 آذار يعيش هاجس خضوع الحكومة لضغوط التنسيق<br/>
مصادر لـ"الأنباء": فريق 14 آذار يعيش هاجس خضوع الحكومة لضغوط التنسيق<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقفل أمس الأسبوع الأول على عملية "فجر الجرود" التي باتت في الكيلومترات الأخيرة لـ "داعش" المسورة بالألغام والمفخخات، وبين هذه الألغام لغم معرفة مصير العسكريين التسعة المخطوفين لدى "داعش"، والذين اشترط الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لكشف مصيرهم تواصل الحكومة اللبنانية مع الحكومة السورية، بينما يصر الجانب اللبناني على معرفة مصير جنوده أولا. وتقول المصادر المتابعة لـ"الأنباء": "ان هذه المستجدات فرضت التريث في تنفيذ الجيش للمرحلة الرابعة والأخيرة من عملية "فجر الجرود"، تحسبا لأي تفسير خاطئ من دعاة التنسيق المرفوض في حال تخطي الجيش كل ما قيل ويقال وتابع اندفاعته لإخراج الدواعش من جيبهم الأخير". وفي معلومات لـ"الأنباء" ان المرحلة الرابعة كان يجب ان تتم امس السبت، لكن القراءة الرسمية لخطاب السيد نصرالله، وجدت ان من الحكمة التريث. وتقول المصادر: "إن ثمة شخصيات عربية كانت تنتظر إنجاز هذه المعركة لتقابل الرئيس ميشال عون وتهنئته بهذه المناسبة، الأمر الذي لم يحصل". وترد المصادر الحملة المضادة من جانب أفرقاء 14 آذار على موضوع التنسيق مع سورية في موضوع العسكريين او سواهم، الى خشبة هذا الفريق من ان تخضع الحكومة لضغوط الضاغطين وتفتح خطوطها المقفلة مع النظام السوري، الأمر الذي ستكون له تداعيات عربية مؤكدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك