تحت عنوان ما سر اختفاء المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي؟، كتبت صحيفة "الديار": السؤال المقلق والخطير والذي لم يجب عليه أحد ولو من باب التحليل الاستباطيّ، لماذا خطف يوحنّا إبراهيم وبولس يازجي مطرانيّ حلب، وما هو السرّ الدفين خلف خطفهما؟ وإذا ساغ الإيغال فثمّة سؤال استطراديّ يتمّ طرحه في الأروقة، لماذا عدد كبير من المخطوفين قد تمّ الإفراج عنهم وقبل الإفراج كان مصيرهم معروفًا، وقد بدا التفاوض على أشدّه حتى تمتّ المقايضات المطلوبة سواء مع مخطوفي إعزاز أو راهبات معلولا أو آخرين؟
معظم من يتابعون الملفّ، يرون بأنّ الملفّ بحدّ ذاته معقّد وليس من جواب عليه محدّد. أمام هذه الأجوبة الصامتة والخرساء انطلقت مجموعة من المسيحيين بحملة على وسائل التواصل الاجتماعيّ تطالب بحريّة المطرانين. الكمال المنشود حريتهما، لكن قبل الحريّة يفترض من المعنيين أن يظهروا مصيرهما، أي على الأقل أن تتلقّى الكنيستان الأرثوذكسيّة والسريانية الأرثوذكسيّة أجوبة لم تتلقّاها حتى الآن لتطمئنّ القلوب وتهدأ النفوس. من يملك القدرة على الأجوبة ليست الجهة أو الجهات الخاطفة بل الجهات المفاوِضة والضاغطة، وإذا ما ظلّ الصمت المجهول مهيمنًا فإنّ أبرشيتي حلب في الكنيستين ستبقى شاغرة إلى أن يقضي الله امرا كان مفعولاً.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(جورج عبيد - الديار)