تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري سحب الفيتو عن ترشيح ابو فاعور في راشيا!

Lebanon 24
27-08-2017 | 00:19
A-
A+
الحريري سحب الفيتو عن ترشيح ابو فاعور في راشيا!
الحريري سحب الفيتو عن ترشيح ابو فاعور في راشيا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" أن زيارة رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط لرئيس الحكومة سعد الحريري لم تفاجىء الكثير من السياسيين والمراقبين لأن القواسم المشتركة التي يلتقي عليها الرجلان أكثر بكثير من الهفوات التي يرتكبها الجالسون خلفهما والعارفون ببواطن الأمور يدركون حجم الملفات التي يمسك بها كل منهما، وأهمية الأسرار التي يتشاركان اختزانها منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحتى اليوم. وأضافت "دالديار: "وترى مصادر عليمة أن التحولات السياسية في المنطقة التي فرضها محور المقاومة في ميادين المواجهة مع الإرهاب التكفيري والتي دفعت رئيس "تيار المستقبل" إلى تقديم تنازلات أدت إلى وصول العماد عون إلى رئاسة الجمهورية. هذه التنازلات أفقدت زعيم المختارة حصرية إمساكه في معادلات اللعبة الداخلية. وعلى الرغم من ذلك استمرت العلاقات بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط على طبيعتها السابقة و لم تكن تحتاج زيارة الأخير للرئيس سعد الحريري إلى وسطاء على الرغم من التراشق الإعلامي المحدود الذي سرعان ما جرى وقفه لكيلا يظن جمهور الفريقين أن انقساماتٍ حادة طرأت على طبيعة العلاقات بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي خصوصاً في مرحلةٍ يتحضّر فيها الجميع لمعركة انتخابية تحتاج إلى تبريد الرؤوس الحامية لا سيما في منطقتي إقليم الخروب والبقاع الغربي حيث كان يواجه النائب وائل أبو فاعور "فيتو" من الرئيس سعد الحريري على ترشيحه في قضاء راشيا بسبب حملة التجريح الشخصي التي مارسها أبو فاعور ضد الرئيس سعد الحريري. من هنا جاء اصطحاب النائب جنبلاط للنائب أبو فاعور بزيارته للنائب سعد الحريري لتذليل العقبات التي كانت تعترض ترشيح أبو فاعور". وبحسب "الصحيفة فإن "زيارة جنبلاط للرئيس سعد الحريري ستفرض قراءات جديدة وعميقة لما ستؤول إليه التحالفات الانتخابية في البقاع الغربي، وقد تعيد الوزير السابق عبدالرحيم مراد إلى دائرة الاستهداف بعدما أظهرت استطلاعات الرأي احتمال كبير بفوز مراد في الانتخابات النيابية المقبلة". إلا أنّ مصادر سياسية استبعدت قدرة "تيار المستقبل" والحزب "التقدمي الإشتراكي" على هزيمة مراد لأن ضمانة المخابرات المصرية له كبيرة جداً. وتشير المصادر لـ"الديار" الى أن التنافس على المقاعد الستة في البقاع الغربي سيكون بين ثلاثة لوائح تكون الثالثة غير مكتملة والتي ستتشكّل خصّيصاً لإضعاف الوزير مراد وسيترأسها الدكتور محمد القرعاوي وهو ماضٍ في ترشّحه مهما تعاظمت الضغوط وسيكرّس لهذه الحملة كل إمكاناته لإسقاط الوزير مراد علماً أن مراد والقرعاوي تحالفا في الانتخابات النيابية السابقة وشكّلا لائحة واحدة". (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك