أكدت مصادر متابعة لأحداث مخيم عين الحلوة أن الدولة اللبنانية لن تتمكن من ضبط المخيم من الداخل على رغم علمها بوجود إرهابيين يتواصلون مع تنظيم "داعش" في الرقة.
ووفق هذه المصادر أن جلّ ما تستطيع القيام به هو الحد من الخطر الذي قد ينتج عن هذا الوجود داخل المخيمات على محيطه والخارج، إذ أن تطهير المخيمات من الإرهابيين شبه مستحيل إذا لم يكن مستحيلا.
وعليه، ودائماً بحسب المصادر، فإن ما يقوم به الجيش في الجرود لن يستكمل بأي شكل من أشكال في عين الحلوة او أي مخيم آخر.