تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن خليل: للالتفاف حول الجيش بمعركته ضدّ الارهاب التكفيري

Lebanon 24
27-08-2017 | 08:52
A-
A+
حسن خليل: للالتفاف حول الجيش بمعركته ضدّ الارهاب التكفيري
حسن خليل: للالتفاف حول الجيش بمعركته ضدّ الارهاب التكفيري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد المعاون السياسي للرئيس نبيه بري وزير المالية علي حسن خليل على ضرورة التفاف كل الكتل النيابية والقوى السياسية حول الجيش اللبناني في معركة ضد الارهاب التكفيري، وان تعبر بوضوع عن إدانتها واستنكارها وتضامنها مع اسبانيا التي اصابها الارهاب الاسبوع المنصرم. كلام الوزير خليل جاء خلال رعايته حفل اطلاق المهرجان التراثي لبلدة بلاط في قضاء مرجعيون وتكريم الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية والتي نظمته البلدية بحضور النائب قاسم هاشم وحشد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والتربوية والدينية والعسكرية. وقال الوزير خليل :" ونحن نلتقي في اجواء تغييب إمامنا القائد السيد موسى الصدر، تحضر القيم التي دافع عنها وحملها في قرانا العاملية، يحمل لواء الدفاع عن لبنان، وطنا انموذجاً في عالم تسوده أو سادته الكثير من محطات الانقسام والكراهية، يحضرامامنا القائد ويحمل لواء الانفتاح والعيش الواحد المشترك، بين ابناء هذا الوطن، ليبقى انموذجا في مقابل انموذج العدو الاسرائيلي العنصري الذي يحاول ان يضرب كل الثقافات وكل الاديان والحضارات، تحضر قيمة الوحدة التي حرص عليها بين ابناء كل الوطن، داعيا لان نحافظ عليه وطنا نهائيا لجميع ابنائه، نلتزم ميثاقنا وصيغة العيش الواحد، لنبقى على الدوام اقوياء في هذه الوحدة في مواجهة التحديات مع العدو الاسرائيلي من جهة وعلى مستوى كل من يريد شرا بهذا الوطن." واشار خليل إلى أننا اليوم نشعر اكثر من اي وقت مضى بحاجتنا لاعادة استحضار كل الشعارات والمقولات التي اطلقها، شعار الوحدة والعمل الخالص من اجل بناء الوطن، القادر على استيعاب طموحات وآمال ابنائه، وهو وطن لا يمكن ان يتحقق، إلا إذا عملنا معاً من اجل بناء الدولة القوية والقادرة والعادلة، والدولة لا تبنى إلا بالمؤسسات، والمؤسسات لا تبنى، إلا بالالتزام بالدستور والقانون، والقواعد المنظمة لحياة الناس وحياة إداراتهم. واضاف الوزير:" نحن نعيش في مرحلة سياسية جديدة ودقيقة بعد اقرار قانون جديد للانتخابات، فتح البلد على تطوير نظامه السياسي وعلى تعزيز منطق المشاركة وعلى الوصول إلى عمل يحدث في هذا النظام في مستوى المؤسسات السياسية وعلى مستوى عمل الإدارات، وهذا يستوجب ان نتعاطى بحكمة وبمسؤولية وبأعلى درجات الانفتاح بكيفية إدارة مؤسساتنا وعملنا الحكومي والتشريعي، من هنا بادر الرئيس نبيه بري إلى تفعيل حقيقي لعمل المجلس النيابي، وإنطلاقة لامست مطالب الناس وحاجاتها من خلال اقرار سلسلة الرتب والرواتب، والتي ستستكمل بإقرار الموازنة العامة وبإعادة الانتظام إلى عمل الدولة بعد ان ترهلت كثيرا خلال السنوات الماضية، وهذا الامر يتطلب من كل المعنيين ان يكونون جديين في مقاربة حاجات الناس وقضاياهم. وتابع خليل:" ونحن على ابواب فصل المدارس والشتاء، نخرج من مرحلة إلى اخرى، اجهزة الدولة ومؤسساتها، اجهزتها الرقابية يجب ان تنطلق في ورشة حقيقية لكي تحفظ وتحمي حقوق الناس في كل ما يتصل بمعيشتها، وعلينا ان نلتفت إلى اي خطوة نخطوها على صعيد الادارة العامة او اعادة تشغيل ودفع العمل نحو الامام ، يجب ان تراعي الكفاءة والمصلحة العامة، وان نبتعد عن تعزيز مواقعنا الخاصة على حساب مصلحة كل الوطن، لان بناء الدولة يكون بالترفع، وبناء ثقة الطلاب بمستقبلهم وبإنتمائهم لهذا الوطن، يكون بتعزيز ايمانهم باننا نعيش في دولة قانون ومؤسسات وليس بدولة محسوبيات تحكمها العقد الطائفية والمذهبية، علينا ان نخرج بممارساتنا بكل ما يقذم ويحجم طموحاتنا في سقف المذهب او الطائفة أو الحساب المصلحي الضيق، وعن العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش اللبناني قال الوزير علي خليل:" اليوم في هذا المكان نشهد معا على بطولات جيشنا الوطني الباسل وهو يقود معركة مفتوحة في جرود رأس بعلبك، علينا أن نكون واضحين صاديقين بالتفافنا حول جيشنا ومقاومتنا وبالتزامنا بالمثلث الذي حمى لبنان ودافع عنه على امتداد كل حدوده الجنوبية والشرقية " مثلث الجيش والشعب والمقاومة" خاصة مع عمق وقوة المعركة التي يخوضها الجيش اليوم في الجرود. والتي تستلزم من جميع القوى السياسية المختلفة والكتل ان تلتف حوله وأن تؤمن كل وسائل الدعم السياسي والاعلامي والمادي له في معركته هذه، نحن نعبر عن عمق ثقتنا بهذا الجيش بولائه وانتمائه الوطني وباخلاصه وبامكانياته في ان يواجه ويدافع وفي ان يحمي الحدود وفي ان يحمي في نفس الوقت الاستقرار الداخلي، فالمعركة اليوم هي مع الارهاب التكفيري في عرسال، هي معركة كل اللبنانيين، معركة كل الشرفاء في هذا الوطن، في مواجهة هؤلاء الذين لا ينتمون إلى دين أو طائفة أو مذهب، لانهم ضربوا في ممارساتهم كل الاديان القيم والمبادئ الانسانية التي علينا المحافظة عليها. والمعركة مع هذا الارهاب ممتدة على امتداد كل العالم اليوم، نحن جزء متقدم منها اليوم في لبنان، ندافع عن القيم الانسانية في اقصى المعمورة، والعمليات الارهابية التي تحصل على الساحة الاوروبية، هي عمليات مدانة ونحن اليوم مع ممثيلين للجيش الاسباني في لبنان، نعي ونعرف ان الهجمة الارهابية التي طالت واحدة من مدن اسبانيا خلال الاسبوع المنصرم، هي جزء من المعركة مع هذا الارهاب، يجب ان نعبر بكل وضوح عن إدانتنا واستنكارنا وتضامننا مع الشعب الاسباني وكل اولائك الذين يتعرضون لحملات ارهابية تستهدف استقرارهم وحياتهم وتقدمهم. نعم هي بالاضافة إلى معركة عسكرية هي معركة ثقافة وعي وفهم حقيقي للدين ومعاني الدين الاسلامي والدين المسيحي وان كرمة الانسان والدفاع عن حقوقه تسمو عن كل شي وان كل الاديان والثقافات كانت في خدمة ورفاهية هذا الانسان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك