جملة من المواقف الوطنية أُطلِقت في الذكرى الأربعين على رحيل نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي الدكتور عبد المجيد الرافعي، لتؤكد المكانة العالية والرائدة التي كان عليها الفقيد الراحل.
عباس: سلام عليك من فلسطين
والقى الوزير الفلسطيني عزام الأحمد كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس معرباً عن تقديره الكبير لدعوته في المشاركة في ذكرى أربعين علماً من أعلام أمتنا العربية ومناضلاً قومياً صلباً من أبرز مناضليها الأوفياء وهو الملتزم بقضايا الأمة وفي طليعتها القضية المركزية فلسطين.
الجميل: احترمنا فيه صلابة مواقفه
وفي الكلمة المخصصة لرئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق أمين الجميل، تكلم عنه مستشاره المحامي جورج يزبك الذي بدأ كلمته قائلاً: "نحن الذين جمعنا بالدكتور الرافعي النضال المشترك رغم الفوارق في المواقع السياسية والوطنية حيث لم يكن من الممكن تجاهل مسيرته ومكانته في طرابلس ودماثته وشفافيته وأصالته وهو الذي وصل إلى المجلس النيابي اللبناني محمولاً على راحات شعبه وليس على الدبابات والمحادل".
ميقاتي: كان أنموذجاً لأصحاب المبادئ
بعد ذلك، أعطيت الكلمة لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي قال: نلتقي اليوم لإحياء ذكرى رجل عايش الحلم العربي وتبناه، رجل عاصر الكبار من أساتذة ومفكري العرب.
وكانت كلمات لرابطة النواب السابقين القاها النائب السابق صلاح الحركة، تلاه كلمة الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية في لبنان ألقاها أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني الأستاذ حنا غريب، ثم رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم، كم كانت كلمات لسفير العراق السابق لدى منظمة اليونيسكو الدكتور عبد الرزاق الهاشمي، وعضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي المحامي حسن بيان.
السيدة ليلى الرافعي: كان يعتبر دوره رسالة
ختاماً، كان لكلمة العائلة التي ألقتها رفيقة درب عبد المجيد، الزوجة والصديقة السيدة ليلى الرافعي التي تقدمت بدورها باسم رفاق الدكتور عبد المجيد وأهله وأصدقائه واسمها شخصياً بجزيل الشكر.