فور علمه بحمل زوجته، عمد "علي" على إطلاق النار في الهواء ابتهاجاً بالمولود المنتظر. لم تكتمل فرحة ابن صور بالخبر، فسرعان ما أطبقت عليه دورية أمنية وأوقفته.
منذ ذاك التاريخ (6 الجاري) و"الوالد البيولوجي" يقبع في زنزانته الضيقة، ليخرج منها اليوم إلى المحكمة العسكرية للإستجواب. سرعان ما يقرّ ابن الـ21 عاماً بجرمه، وهو إطلاق النار في الهواء في مكان مأهول، ويبدي أشدَّ الندم على ما اقترفت يداه. ويضيف ردّاً على سؤال العميد حسين عبدالله: "كنت مسروراً عندما علمت أنّ زوجتي حامل، أمّا اليوم فلن أكرّر ما فعلت بتاتاً".
ومساءً، اكتفت المحكمة في حكم أصدرته بمدة توقيف "علي" البالغة 23 يوماً وألزمته بتسليم المسدس الحربي مع دفع غرامة ماليّة.