تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كتلة "المستقبل": للتمسك بهذه الثوابت الـ3

Lebanon 24
29-08-2017 | 11:26
A-
A+
 كتلة "المستقبل": للتمسك بهذه الثوابت الـ3
 كتلة "المستقبل": للتمسك بهذه الثوابت الـ3 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عبّرت كتلة "المستقبل" في بيان بعد اجتماعها الأسبوعي عن تقديرها الكبير لتضحيات الجيش من أجل ان يتحقق التحرير. وعبرت الكتلة ايضا عن تضامنها الكامل والعميق مع عائلات العسكريين الآخرين الذين كانوا قد خطفوا على ايدي عصابة "داعش" الإرهابية، وهي لا تزال تنتظر معهم نتائج فحص الحمض النووي للتثبت من مصيرهم. وتوجهت بالتعزية الحارة الى عائلات شهداء الجيش الذين ثبت استشهادهم، آملة ان تكون تلك الدماء الزكية فداء للبنان وقربانا لتعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين ومن اجل تقوية مكانة الدولة اللبنانية وهيبتها. وعن انجاز تحرير جرود القاع ورأس بعلبك، أثنت الكتلة الإنجاز الوطني الكبير الذي حققه الجيش البطل والمتمثل بتحرير منطقة جرود القاع ورأس بعلبك من ارهابيي "داعش". وذّكرت الكتلة بوجوب الاستمرار في الالتزام 3 ثوابت أساسية: 1 - التمسك بالشرعية اللبنانية المستندة إلى اتفاق الطائف والدستور اللذين يؤكدان أهمية العيش المشترك ومبدأ المواطنة. كذلك أيضا الحرص على التمسك بالدولة اللبنانية القوية والعادلة والتزام تعزيز دورها وهيبتها، وحصرية سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية عبر سلاحها الشرعي دون أي شريك. فالدولة، والدولة فقط، هي التي توفر الأمن والأمان لكل مواطنيها من دون أي تمييز. 2 - التمسك بالشرعية العربية هوية وانتماء وتأكيد احترام سيادة الدول العربية الشقيقة واستقلالها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والابتعاد عن سياسة المحاور والحرص على عدم توريط لبنان في نزاعات خارج ارضه لم تجلب للبنان واللبنانيين إلا المزيد من الأزمات والمشكلات. 3 - التمسك بالشرعية الدولية وجميع قراراتها ولا سيما القرار 1701 بجميع بنوده، وهي القرارات التي تشكل مظلة أمان دولية للبنان. واعتبرت أن هذه الثوابت الثلاث تتكامل في ما بينها في حماية مصلحة لبنان ومصلحة جميع أبنائه، وتعتبرها مصدر غنى وثروة وطنية حقيقية يجب التمسك بها والحفاظ عليها. وأسفت الكتلة "المستقبل" لبعض المواقف التي صدرت عن البعض، والتي كان الهدف منها حرف الأنظار عن المعاني الحقيقية للنصر الذي حققه الجيش، وللتغطية على السماح بفرار القتلة المجرمين. فاللحظة التي يعيشها لبنان هي لحظة وطنية مهمة يندمج فيها، وبسمو كبير، الفرح مع الحزن والألم. الفرح بتحرير الأرض والحزن على خسارة الشهداء الأبرار، والألم على الجراح التي تعرض لها الجنود البواسل. قالت: "المؤسف أن هذا البعض، يحول سمو هذه اللحظة الوطنية إلى ما يدعو إلى الفرقة والانقسام بدل الوحدة والتقارب. تماما كما جرى تضييع تلك اللحظة الوطنية التي كانت في نهاية عدوان تموز 2006. بحيث يجب اغتنام مثل هذه الفرص الوطنية لتعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين وليس لزيادة حدة الانقسام والتباعد في ما بينهم، إذ ينصب ذلك البعض أنفسهم ديانين يطلقون أحكام التخوين لا لشيء إلا لأن الآخرين وهم الكثرة الكاثرة من اللبنانيين لا يوافقونهم الرأي على ما يقومون به". "حزب الله" واستنكرت الكتلة "الموقف المخادع الذي اعتمده "حزب الله" تجاه الفصل الأخير من المواجهة التي خاضها ببطولة ومهنية عالية الجيش ضد التنظيم الإرهابي "داعش" في جرود القاع ورأس بعلبك. فلقد حاول الحزب، وعبر حديث أمينه العام، جر الدولة اللبنانية الى تنسيق علني مع النظام السوري، فيما يقوم الحزب والنظام السوري بالتفاوض مع "داعش" على جثامين شهداء الجيش على هامش مفاوضاتهم لاسترجاع أسراهم وجثامين قتلاهم، ومن هؤلاء جثمان الاسير التابع للحرس الثوري الايراني، حسبما اذاعت وكالة انباء فارس. والحزب في ذلك عقد مع "داعش" صفقة تبادل جثث مقاتليه في مقابل ضمان حرية عناصر "داعش" ومغادرتهم التي ضمنها مع النظام السوري، والذي يبدو انه يتشارك مع "حزب الله" و"داعش" في الكثير من الأمور. علما أن الحزب كان يعترض بشدة في السابق على أي نوع من انواع التفاوض لإطلاق العسكريين اللبنانيين في العام 2014". واعتبرت أن "حزب الله" بهذا الموقف المخادع كشف للشعب اللبناني ان ما يهمه هو نفسه ومصالح إيران والنظام السوري لا مصالح الشعب اللبناني. لقد كشفت فصول اليومين الماضيين حقيقة حزب الله الذي يخشى من تعزيز قوة الجيش او قوة الدولة اللبنانية التي يريدها أن تبقى ضعيفة ومستضعفة تحت جناح الحزب وإملاءات الولي الفقيه. الدوام الرسمي وتبنت الكتلة اقتراج القانون المعجل المكرر الذي قدمه عضو الكتلة النائب عمار حوري اليوم بإسمها والمتعلق بابقاء دوام العمل الرسمي يوم الجمعة حتى الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، وتمنت على المجلس النيابي ان يتبنى هذا الاقتراح ويقره في اول جلسة تشريعية مقبلة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك