تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" يلوم "فصائل عين الحلوة": ماذا فعلتم؟

Lebanon 24
10-04-2015 | 02:07
A-
A+
"حزب الله" يلوم "فصائل عين الحلوة": ماذا فعلتم؟
"حزب الله" يلوم "فصائل عين الحلوة": ماذا فعلتم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما زالت القيادات السياسية والأجهزة الامنية اللبنانية منشغلة بقضية اغتيال الشاب اللبناني مروان عباس عيسى (26 عاماً) في مخيم الطوارئ في عين الحلوة. وفيما كررت السلطات اللبنانية المعنيّة عزمها على الاقتصاص ممن ارتكب هذه الجريمة حتى لا تصبح سابقة وتمر من دون عقاب، شددت مصادر متابعة على ضرورة مبادرة القوة الامنية الفلسطينية المشتركة لاعتقال الجاني المتواري (م. ش.) الموجود في مخيم الطوارئ وهو ينتمي الى "فتح الإسلام"، وذلك من أجل وضع حد لهذه القضية قبل استفحالها، وذلك كما طلب صراحةً رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور من قائد القوة الامنية المشتركة في لبنان ونائب قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح. ولم يتوقّف الأمر عند شحرور، وإنّما وصلت القضيّة أيضاً إلى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي اتصل بالقيادي في "التنظيم الشعبي الناصري" ناصيف عيسى "أبو جمال" (عم مروان)، مؤكداً له أنّ هذه القضية ستتم متابعتها حتى النهاية وهي قيد المتابعة ويجب توقيف المشتبه بارتكابها في المخيم وعلى قيادة الفصائل المبادرة الى ذلك. في المقابل، أشارت مصادر فلسطينية إلى أنّ شحرور سيلتقي غداً في مكتبه في ثكنة الجيش في صيدا القيادة السياسية الفلسطينية العليا في لبنان وقيادة الامن الوطني الفلسطيني. كما أكّدت المصادر أنّ شحرور أبلغ القيادة الفلسطينية بموعد الاجتماع، لافتةً الانتباه إلى أنّ الهدف منه "وضع النقاط فوق حروف هذه القضية ووضع حد لسياسة اللف والدوران والمماطلة والتمييع والتسويف التي تعتمدها قيادة الفصائل حيال هذه القضية، وأبلغهم أنّ مسألة اعتقال الجاني (م. ش) مطلب سياسي وامني لبناني قبل اي شيء آخر. الى ذلك، لم يكن اجتماع قيادة الفصائل الفلسطينية واللجنة الأمنية في عين الحلوة برئاسة اللواء صبحي ابو عرب ومسؤول "حزب الله" في صيدا الشيخ زيد ضاهر واعضاء القيادة في مقر "الحزب" في صيدا، اجتماعاً عادياً وإنما كان "أكثر من عاصف". وتؤكّد مصادر مطلّعة أنّ الاجتماع كاد أن ينتهي بعد خمس دقائق على بدايته، وساده الكثير من التوتّر بعد اتهام ضاهر للفصائل وللجنة الامنية بتمييع القضية والمماطلة باعتقال الجاني، أو على الأقلّ المبادرة إلى اجراء تحقيق معه. وخاطب ضاهر المجتمعين، وفق المصادر، قائلاً: "حزب الله بذل وما زال جهوداً مضاعفة لعدم حصول أي ردة فعل تضامناً مع المغدور عيسى ومنع قيام اية مظاهر في المنطقة، وحتى أننا كحزب الله لم نصدر بياناً حرصاً على العلاقات مع الشعب الفلسطيني وحتى لا نوجّه البوصلة باتجاه المخيم.. لكن في المقابل ماذا فعلتم انتم؟ فها هو الجاني معروف، وأكثر من ذلك أنتم ماطلتم باعتقال المشبوهين ولم تنجزوا تحقيقاً أولياً". وكانت النائبة بهية الحريري قد اطّلعت من وفد اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا الفلسطينية برئاسة ابو عرب على الوضع في مخيم عين الحلوة بعد اغتيال عيسى والتحقيقات المستمرة بهذا الخصوص والخطوات التي اتخذتها اللجنة الأمنية العليا. واكد ابو عرب "ضرورة العمل على متابعة التحقيقات بالتنسيق مع السلطات اللبنانية حتى كشف كافة ملابسات هذه الجريمة وملاحقة مرتكبيها وتوقيفهم"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "الدولة اللبنانية تحقق في هذه القضية ولديها اجراءات وتحقيقات تخصها". وفي سياق متصل، اعتبر «لقاء الأحزاب اللبنانية» أنّ «هذه الجريمة مخطّط لها لإشعال الفتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين ولزعزعة الأمن والاستقرار داخل المخيم ومع محيطه»، مشدّداً على أنّ الهدف «كان استجرار ردات فعل تأخذ أبعاداً مذهبية خدمة للمشروع التدميري الذي يستهدف أمتنا العربية والإسلامية التي تشكل رأس حربة فيه القوى الظلامية التكفيرية". ودعا، بعد اجتماع برئاسة أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد، الفلسطينيين "للتنّبه لما يجري ويحاك، وأن يتعاملوا مع هذه الجريمة النكراء بمستوى عال من المسؤولية والحرص والتعاون مع القوى الأمنية اللبنانية". (محمّد صالح- السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك