تحت عنوان "ملف المطرانين يُساوي اكتشاف مصير العسكريين..."، كتب جورج عبيد في "الديار": تبقى نافذة في خصوص المطرانين بولس يازجي يوحنّا إبراهيم والصحافي سمير كسّاب فتحها السيد حسن نصرالله حين قال نقلاً عن "داعش" بانهم ليسوا بحوزتهم ولا تعرف شيئاً عنهم.
النافذة ستطلّ على سؤال سيملك نصرالله مع اللواء عباس إبراهيم الجواب عليه في محطات قادمة أين هم؟ إذا لم يكونوا مع "داعش" فهل هم مع "جبهة النصرة"؟ ومعروف بانّ "جبهة النصرة" لا تقتل المخطوفين بل تفاوض وتقايض عليهم وتجري الصفقات من خلال استعمالهم كورقة للضغط، ينتظر مسيحيو المشرق جواباً على هذا السؤال الكبير، والسؤال الآخر المستتبع لماذا لم تطل الجهة الخاطفة وتعلن مسؤوليتها ومطاليبها؟
السؤال الأخير في هذه المسألة والمفترض ان يطرحه كثيرون إذا كان المطرانان قد توفيا وتلك فرضية واقعية وقد تكون راسخة، فمن المفترض ان تسلم أجسادهما أو رفاتهما لتكريمهما بما يليق بهما، وإذا كانا على قيد الحياة وهذا الاحتمال ضعيف للغاية فالجهات المفاوضة تفعل فعلها وتبادل الشروط موجود.
النافذة التي فتحها امين عام حزب الله تستدعي من الجميع وعلى رأسهم رئيس الجمهورية مواكبة هذا الموضوع، فمعرفة مصير المطرانين تساوي بل تضاهي اكتشاف مصير العسكريين وكلا الأمران يصبان في رفعة الحق ولا شيء سوى الحق.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(جورج عبيد - الديار)