حذّر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، في تصريح، "من خطورة المس بقواعد مهمة "اليونيفيل" لدى التداول في تجديد مهمته، لأن ذلك يشكل نكسة للسنوات الناجحة التي نشر فيها السلام على حدودنا".
وقال: "بات من المسلم به والأسلم لمهمة قوى حفظ السلام الدولية على حدودنا الجنوبية، أن تمر مسألة التجديد لقوات "اليونيفيل"، ويبقي مجلس الأمن الدولي على مضمون هذه المهمة في جوهره خشية تعرض هذا القرار للخطر، خصوصا بعدما حقق الجيش اللبناني إنجازا كبيرا على الحدود الشرقية وبات لبنان محررا من إحتلال النصرة وداعش"!
وأضاف: "وعوض أن يبقى الشريط الحدودي هادئا ومستقرا من الجنوب إلى الشرق، فإن مجرد أي تعديل في مهمة اليونيفيل يشكل عبئا على الجهود الجبارة التي أنجزها الجيش اللبناني، وساعد العالم قاطبة على التخلص من إرهاب "داعش" الذي يؤرق حتى اليوم الدول الغربية في بقعة وزاوية مهمة من بؤر تمركزه الأساسية وإنطلاقه ليزرع الرعب والقلق في أرجاء أوروبا التي عانت ما عانته، وما زالت تعاني، من مكائده وويلاته"!
وختم قائلاً: "ما دام الجميع مجمعا على استقرار لبنان لمردوده الإيجابي أمنا على نفسه وعلى دول المنطقة والعالم، فمن الأولى الإبقاء على مهمة السلام التي تضطلع بها هذه القوات حرصا على الإنجازات التي حققتها طيلة وجودها لأكثر من 11 عاماً على حدودنا الجنوبية".