تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المجتمع المدني عاتب على الإعلام والدولة.. ما السبب؟

Lebanon 24
30-08-2017 | 10:37
A-
A+
المجتمع المدني عاتب على الإعلام والدولة.. ما السبب؟
المجتمع المدني عاتب على الإعلام والدولة.. ما السبب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد سبع سنوات على انطلاق شرارة الحرب السورية، لا يزال النقاش محتدماً: هل اللبنانيون عنصريون؟ في إطار البحث لتطوير الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والإعلام نظّمت جمعية "دياكونيا" بالتعاون مع منظمة "أبعاد" وجمعيتي "Arc En Ciel" و"النجدة"، ورشة عملٍ لمناقشة "حقيقة وضع اللاجئين السوريين والفلسطينيين القادمين من سوريا مع الإعلام"، من منظار حقوقي إنساني. عرض القيّمون على النشاط فيديوهات قصيرة تخللها سردٌ لرواياتِ لاجئين ومعاناتهم في كنف البيئة اللبنانية. ما إن انتهى العرض حتى علت صيحات الحاضرين اعتراضاً. "اللبنانيون مش هيك" صرخت إحدى السيدات. حاول أحد الحاضرين تهدئتها لكن من دون جدوى. أضافت بسخطٍ: "لماذا الإصرار على إظهار اللبنانيين بصورة بشعة؟ صحيح أن هناك بعض الممارسات التمييزية بحق اللاجئين، ولكن تعميم التهمة على كل اللبنانيين غير مقبول". بنبرة عالية تُقاطها زميلةٌ: "لماذا الإنفعال.. هذا هو الواقع!"، مضيفةً "بلا، اللبنانيون عنصريون وقد تجلى ذلك من خلال ممارساتهم القمعية تجاه اللاجئين السوريين والفلسطينيين على حدٍ سواء". احتدم النقاش. بدأ كل شخص يروي تجربته مع اللجوء. قال أحدهم: "الدولة اللبنانية أخطأت في إدارة ملف اللجوء منذ بداية الأزمة، ومن الطبيعي أن يشكو اللاجئون من الحرمان والتمييز". وهتف آخر: "يجب أن لا نغمض أعيننا عن الحقيقة، تكفي زيارة واحدة لمراكز الأمن العام اللبناني ليشهد الجميع على الإذلال اللاحق بالسوريين فيها". وحدها رئيسة اتحاد المقعدين في لبنان سيلفانا اللقيس أنهت الجدل، فتحت المجال للتفكير العقلاني وأعادت تصويب النقاش حول دور الإعلام في إدارة ملف النزوح. قالت: "يجب أن نتحول من التركيز على الحالات الفردية إلى البحث في القضية ككل"، مشيرةً إلى "انعدام المسؤولية لدى بعض الإعلاميين نتيجة غياب الحساسية على المصطلحات التي يستخدمونها في الحديث عن اللاجئين أو الفئات الاجتماعية المهمشة". وعليه، أكّد الحاضرون أن "عدم توحيد أدبيات وسائل الإعلام اللبنانية في التعاطي مع ملف اللجوء يعكس قصوراً في المنظور الحقوقي وتماهياً مباشراً مع السلطات اللبنانية، إذ تصرّ وسائل الاعلام على استخدام مصطلح "نازح" بدلاً من "لاجئ"، وهو ما يُشير إلى التزام المؤسسات بالسياسة الرسمية للسلطات اللبنانية". ويبلغ عتب الجمعيات على الإعلام اللبناني ذروته عند إصرار البعض على ربط وجود اللاجئين بتدهور الأوضاع الأمنية في البلاد. يرى رؤساء الجمعيات المدنية أن وسائل الإعلام اللبنانية تربط في مقاربتها اللجوء السوري بالأحداث الأمنية من جهة، ولا تهتم بأحوال المخيمات إلا عند حصول اي خضة أمنية فيها. كما طالبوا الإعلام اللبناني بـ"أنسنة القضايا المتعلقة باللاجئين من أجل مقاربتها بطريقة أفضل". (ساندي الحايك - خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك