علم "
لبنان 24" من مصادر وزارية أنّ قيادة الجيش تعرّضت لضغوط دولية أو ما يشبه التهديد المبطّن، من أنّه إذا تبيّن للدول الداعمة للمؤسسة العسكرية، مادياً ومعنوياً، في معركة تحرير لبنان من الإرهاب، أنّ الجيش ينسق مع "حزب الله" والجيش السوري في هذه المعركة، فإنّها ستسحب هذا الدعم، وخصوصاً سحب المعدات والآليات العسكرية من أرض المعركة، أو وقف إمداده بالمعدات التي تساهم في تعزيز قدرات الجيش. وفي رأي هذه المصادر أنّ الجيش في معركته الجردية كان يحارب على "حدّ السيف".