تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

احمد قبلان بخطبة العيد: ندعو الأفرقاء السياسيين الى عدم تشويه النصر

Lebanon 24
01-09-2017 | 02:09
A-
A+
احمد قبلان بخطبة العيد: ندعو الأفرقاء السياسيين الى عدم تشويه النصر
احمد قبلان بخطبة العيد: ندعو الأفرقاء السياسيين الى عدم تشويه النصر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أدى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان صلاة عيد الأضحى المبارك لهذا العام في مسجد الإمام الحسين، في برج البراجنة، بعدما ألقى خطبة العيد، وأبرز ما جاء فيها: "أيها الإخوة لقد قدم المقاومون أرواحهم في سبيل الله، فهجروا العيال ويتموا الأطفال، وذاقوا مر المعارك في مواجهة إسرائيل والإرهاب، وحققوا أكبر نصر، وحرروا البلاد والعباد، وأكدوا استقلال لبنان وسيادته مرتين، تطبيقا لمبدأ أحبهم لله أنفعهم لخلقه وعياله، وهو العنوان نفسه الذي بذل فيه الإمام السيد موسى الصدر كل طاقاته وإمكاناته، ليؤكد حقيقة الدين ومشروع الله بالإنسان والاوطان، ولا شك أن الامام الصدر هو ركن وطني وقومي وإسلامي، بل هو منارة في بلاد العرب والمسلمين، وقضيته أكبر من وطن، ورمزيته بحجم فكره، لذلك لا بد من متابعة قضية اخفائه وكشف مصيره كأمانة ووفاء منا لهذه القامة الوطنية والإسلامية التي كانت وستبقى مدرسة للعزة والكرامة". وتابع: "لأن الدين حفظ وحماية وعدالة ومعرفة وذود عن الاعراض والبلاد والإنسان، فإننا نثمن غاليا ما قامت به المقاومة وما قدمته من تضحيات لحماية المنطقة من السقوط، ولمنع الحرائق الهستيرية عن لبنان، كما نعتز بما قدمته لإسقاط مشاريع الإبادة والفظاعات المدعومة من جهات إقليمية ودولية، عاشت وتعيش على الفتن والمذابح. نعم بهذا الفخر وبهذا الاعتزاز نتوجه الى الجيش اللبناني الوطني الذي خاض معركة استكمال التحرير، ببسالة وشرف ووفاء، كتفا الى كتف مع المقاومين، تأكيدا على الدفاع الاستراتيجي، وتثبيتا لهذه الذهبية الوطنية التي جعلت من لبنان قلعة صمود في مواجهة المخططات التي تحاك في الغرف السوداء الإقليمية والدولية، والتي تعيش اليوم حسرة هزيمة الدواعش وأخواتها". اضاف: "أمام هذه الانتصارات الوطنية، ندعو الأفرقاء السياسيين الى عدم تشويه هذا النصر، فهو نصر لنا جميعا فلا تضيعوه، ولا تبخسوا حق الذين استشهدوا من أجل أن يكون للبنانيين وطنا سيدا مستقلا، بسجالات ومواقف لن تحقق مكسبا لأحد، كما نطالبهم بأن يتعاطوا مع ما يجري في المنطقة، وبالخصوص ما يجري في سوريا بما يخدم المصلحة الوطنية، ويحمي لبنان ويعزز الوحدة بين اللبنانيين، ويحقق الشراكة الكاملة والتعاون المطلق، من أجل بناء الدولة القوية والقادرة والعادلة التي تراقب وتحاسب وتعطي كل ذي حق حقه، وأوقفوا كل هذه الخصومات وهذه النزاعات، وليكن ما تحقق من نصر وطني كبير على عصابات الإرهاب والتكفير، فرصة وحافزا يدفعنا في اتجاه مصارحة ومصالحة وطنية شاملة، تؤسس لخطى ثابتة وواعدة في اتجاه لبنان الوطن الانموذج والمواطنة والرسالة. نعم في صبيحة هذا العيد المبارك، نطالب هذا العهد وبالخصوص هذه الحكومة، بأن تكون على قدر تضحيات هذا الشعب، وعلى مستوى طموحاته بالعيش الكريم، وأن تنصرف الى معالجة القضايا الحياتية، في العمل على حماية اليد العاملة اللبنانية، ومحاربة حيتان المال، ووقف الهدر، وصون المال العام، وإلغاء الصفقات المشبوهة، وتفعيل الهيئات الرقابية، ومكافحة الغلاء، وتعزيز السلم الأهلي والمجتمعي كأساس لرد الجميل لهذا الشعب اللبناني المقاوم، الذي لم يعد قادرا على التحمل، لأن المزيد من الإهمال والحرمان وإدارة الظهر لقضاياه المحقة، سيؤدي حتما الى المزيد من خسارة الحكومة لحيثيتها ووظيفتها". وختم قبلان: "في رحاب يوم الله، نؤكد ضرورة حفظ فلسطين من الضياع، والقدس من التهويد، والعرب من الخصومة، والأوطان من الخراب، وهذا يفترض الانتهاء من الخلافات العربية العربية، والعربية الإسلامية، ومنه ضرورة حل الخلافات بين طهران والرياض، كما نطالب بعلاقات وثيقة بين دول أهل الإسلام، والإقلاع عن لعبة الاتهام، والعودة الى الله لإنهاء فتنة الدم في بلداننا العربية والإسلامية، ونؤكد على ضرورة عودة العرب لأصل نخوتها، والمسلمين للإسلام، للم الشمل، وتوحيد الجهود، وحجب الدماء، وتوثيق القربى، ومنع القطيعة، وأخذ درس تاريخي مما جرى جراء فتنة المنطقة، لأن كسر العرب للعرب يعني نهاية العرب، وقطيعة المسلمين للمسلمين يعني فتن وإبادة وخسارة لا حد لها. نعم كونوا عربا بالإسلام لا بالجاهلية والإرهاب، كونوا عربا بالأقصى لا عربا بأميركا وإسرائيل، فالقدس تساوي الشرق والغرب بما فيهما، والتفريط بالأقصى هو تفريط بالأمة، وتحريره لن يتحقق إلا بأذرع المقاومين الشرفاء، القادرين على إعادة كرة النار الى قلب تل أبيب، كما أن صناعة التاريخ لا تكون عبر ملاحم بحر العرب، والبكاء لا يعيد فلسطين، والبيانات لا تصنع نصرا، بل المقاومون الأبرار الذين قال الله فيهم: {فإِذا جاء وعْدُ الآخِرةِ لِيسُوؤُواْ وُجُوهكُمْ ولِيدْخُلُواْ الْمسْجِد كما دخلُوهُ أول مرة ولِيُتبِرُواْ ما علوْاْ تتْبِيرا} .مع عيدكم هذا، من الله عليكم بعيد التحرير الثاني، ليؤكد أن من يعش الله حجا وصلاة وصوما وزكاة وإنابة، يمكنه أن يهزم أكبر مشاريع العتاة، وأن يحول البلاد التي يعيش فيها، بلاد عزة وصمود وسيادة وأمان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك