تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن حيا الجيش: بلدنا معرض لأخطار كبرى

Lebanon 24
01-09-2017 | 04:16
A-
A+
حسن حيا الجيش: بلدنا معرض لأخطار كبرى<br/>
حسن حيا الجيش: بلدنا معرض لأخطار كبرى<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمّ شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن المصلين صبيحة عيد الاضحى المبارك في مقام الامير السيد عبدالله التنوخي في عبيه، وشارك فيها جمع من الفاعليات الروحية والزمنية ورؤساء لجان واعضاء في المجلس المذهبي الدرزي. وألقى حسن بعد الصلاة خطبة العيد قال فيها: "كان شهداء الجيش أشبه بقربان بذلت دماؤهم ظلما فداء لوطنهم الغالي لبنان. وعلينا أن نرقى إلى مستوى معنى هذا الفداء، وندعو إلى أن يكون شعار التضحية والوفاء في قلب كل لبناني، من أعلى قمم المسؤوليات، إلى كل مواطن حر شريف. وأن يكون، ليس مجرد شعار تلفظه الألسنة، بل غايات سامية يعمل على تحقيقها كل في عمله. دون هذا لن يكون لنا وطن يفخر به أبناؤنا وأحفادنا". وتابع: "إننا إذ نسأل الله عز وجل ان يجعل من هذا العيد فرصة لإعادة الأمل الى ربوع الوطن بعد طرد الارهاب منه، وانتصار الحق على التطرف، وتثبيت حماية الحدود، واذ نتقدم بالتهنئة من لبنان الوطن بكافة عائلاته وابنائه، نتقدم في الوقت نفسه من عائلات الشهداء بأخلص مشاعر المواساة والتضامن والتعاطف، ونوجه التحية للذين قاتلوا لحماية لبنان واللبنانيين من جيش ومقاومة، وللمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بكل فروعها على كل ما قاموا به في هذا المضمار وما يقومون به على كل صعيد لتثبيت السلم الأهلي. ونسأله تعالى ان يشمل جميع الشهداء بوافر رحمته ورضوانه. وما لم نتكاتف بقوة إيماننا بوطننا، وما لم نتحد على الأسس الثابتة التي انبنى عليها صرح لبنان، وما لم نرتفع عن شهوات الاستئثار والتسلط، فإن بلدنا معرض لأخطار كبرى، وما لم نساعد أنفسنا في تعميم لغة الحوار والامتناع عن كل أشكال التوتير والتباعد، لن يكون لنا بلد ينال ثقة في السيادة والاقتصاد والاجتماع والثقافة الوطنية الحقة". وأضاف حسن: "نريد لبنان بعهده الجديد دولة مؤسسات عصرية شفافة. نريد ان تكون الحكومة قادرة على العمل بالتفاهم في حدود النقاش الديموقراطي على تحقيق الإنجاز. نريد ان يكون اداء جميع مكونات لبنان في مستوى الحرص على الوحدة الوطنية، وفي مستوى انخفاض منسوب الشحن الممجوج للعصبيات الانفعالية، وفي توفير مناخ سياسي بعيد عن التشكيك المشبوه. ونحن نلفت إلى هذا الأمر من حرصنا على المصلحة الوطنية العليا، ومن باب اغتنام فرصة التفاهم الداخلي المثمرة حتى الآن من أجل توطيد أسس الأمن والاستقرار، ومن أجل التوجه بالحيوية التي نعهدها باللبنانيين، خصوصا من هم في مواقع القدرة على العمل والعطاء، من اجل التخطيط لأيام تسودها الطمأنينة، وأن يجعلوا من القادم من الأيام مسارا إصلاحيا بحق، ويضعوا نصب أعينهم المصالحة الوطنية هدفا مستديما لا يتزعزع، والحيلولة لمنع الهدر والفساد، ولتنشيط الاقتصاد دون تفاقم مسألة تبديد الثروة الوطنية، لأن عافية الاقتصاد هي ضرورة لبقاء البلد وتحصينه من كل المخاطر". وشدد على أن "رحبنا ونرحب بعودة المجلس النيابي الى دوره التشريعي ونذكر ان المسلمين شرعوا قوانينهم في احوالهم الشخصية ضمن القوانين اللبنانية، وبما كفله الدستور، ومن غير المقبول او الجائز اقرار قوانين او مشاريع تطال تشريعاتهم الخاصة بدون توافق روحي عليها. ومن المصادفات الخيرة مصادفة الأضحى في يوم الجمعة المبارك ايضا. وهو يوم عظيم عند المسلمين ونحن نطالب بإعادة النظر في دوام العمل الوظيفي لهذه الجهة". وكان حسن اعتذر عن عدم استقبال التهاني يوم العيد المبارك، ومهنئا اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول عيد الأضحى المبارك.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك