تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأعور يفتح النار على الرئيس ميشال سليمان

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
15-07-2015 | 02:01
A-
A+
الأعور يفتح النار على الرئيس ميشال سليمان
الأعور يفتح النار على الرئيس ميشال سليمان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتمة للحراك العوني الذي تبلور على المسرح الشعبي، وإن خجولاً، مدعوماً بمؤازرة نيابية، ينتظر أن تتبلور الإتصالات القائمة ليُبنى على الشيء مقتضاه. و"حقوق المسيحيين" تنتظر بدورها ما ستؤول إليه المستجدات المحلية على وقع التطورات الإقليمية منها والدولية، وبالتالي فالهدنة مستمرة إلى ما بعد عيد الفطر المبارك. النائب فادي الأعور الذي تقدم تظاهرة السرايا وصف مشهد الخميس الماضي بأنه "بمثابة الإنذار الأول لتصويب عمل الحكومة وآلية العمل داخل مجلس الوزراء. وفي حديث لـ"لبنان 24" أشار إلى مجموعة من الوساطات تجري آملاً في "ان يحكّموا عقولهم ويُخرجوا الموظفين الذين سقطوا بالتقادم، وهم يعتمدونهم رافعة، فهذا فريق الاعتدال الذي صار لاحقا طرفاً، أي فريق الرئيس السابق ميشال سليمان يورط فريق 14 آذار، من دون أن يكون قادراً على الدفاع عنهم عند الحاجة. ونقول إن الاصلاح مطلوب ولن يتمكن سليمان من أن يعطّل مسيرته، لأنه لا يمثل شيئا، واستفاد من توقيعه على مرسوم الحكومة، وهو الآن يبتز اللبنانيين بمجموعة من الوزراء الذين قدموا اليه الهدايا مقابل توزيرهم". وأضاف الأعور: "نأمل من خلال الإتصالات أن تسير المسائل في الإتجاه الصحيح وبالحد المعقول من الموضوعية السياسية، لأن الساحة اللبنانية هي ساحة فسيفسائية، وقسم كبير من الصراعات الداخلية مرتبط بما يحدث إقليمياً. ويبقى الإساس كيفية إعادة صياغة العلاقات ضمن الداخل، وصولا إلى لغة مشتركة تحمل الإصلاح الذي يقود إلى وحدة المجتمع. لا يمكن اليوم الإستمرار في إدارة الظهر إلى الشركاء المسيحيين في الوطن. واليوم المواجهة أخذت طابعاً مختلفا عما حصل اثناء التظاهرة، حيث يسود جو مسيحي يندمج في الجو الوطني العام على قاعدة الإصلاح، لم يعد المسيحيون وحدهم ، فإلى جانبهم مجموعة كبيرة من القوى تستعد للتحرك وانجاز برنامج عمل ورسم خارطة طريق . ما حصل حرك المياه الراكدة". الأعور دعا إلى إعادة رسم السياسات على قاعدة جمع اللبنانيين قائلاً: "على القوى الأخرى المتمترسة في السلطة منذ اتفاق الطائف، أن تعيد قراءة الأحداث المحيطة بنا بطريقة صحيحة.لا أحد يستطيع ان يرسم سياسته على قاعدة نجاح في الساحة السورية في إحد القرى وفشل في أخرى". ورداً على سؤال عن الحجم المتواضع للتحرك، قال: "شارك في التحرك الحجم المقرر، والفارق وجود النواب في التظاهرات، لأننا من الناس ولم نأت من البيوتات السياسية التاريخية ولا الإقطاعية، وإن كانت بيوتاتنا تحمل تاريخا مقاوما في وجه تركيا وفرنسا واسرائيل". عن تمايز الحلفاء في المواقف ولاسيما النائب سليمان فرنجية، رأى أنّ "هناك مجموعة من الحلفاء الذين نكن لهم المحبة تمايزوا ونعرف لماذا، نحن مع طموحاتهم. أحدهم يقول لم ننسق معه وآخر يود أن يطل على الساحة بطريقة متمايزة. هذا حق طبيعي، ولكن لا خلاف استراتيجي بالرؤية للمسائل". وعما أظهره الحراك من انقسام داخل فريقهم السياسي، قال: " أكيد مكونات 8 آذار منقسمة. فالمكونات المستأثرة بالسلطة منذ اتفاق الطائف الى اليوم لم تنجز أي ملف اصلاحي، وهذه القوى غير الاصلاحية موجودة في 8 و 14 وسنواجههم عبر الشعب". ورداً على سؤال عن حصر الإصلاح بوصول العماد عون الى الرئاسة وصهره الى قيادة الجيش، دعا الأعور إلى الكف عن العودة إلى الموضوع العائلي، " قلنا ليضعوا 5 اسماء لقيادة الجيش والأفضل نسير به، ولا يمكن تجريد أحد من حقوقه لأنه صهر العماد عون، وكلنا نعلم ان شامل روكز من أفضل الضباط. أخصامنا يجمعون على الإعتراف بكفاءته ومناقبيته، ولكنهم يحاولون الاستئثار بكل شيء". وعن قدرة "مجلس غير شرعي" انتاج قانون انتخاب في الوقت الذي لا ينتخب رئيساً للجمهورية، قال: "خالفوا الدستور مئة مرة ، فلنحاول مرة ولو كنا سنقوم بنوع من المخالفة لصالح مشروع انقاذي. فلا اصلاح للبنان الّا بقانون انتخابي وعصري يكبر الدوائر ويعتمد النسبية، عندها تسقط كل الطبقة السياسية المرتكبة مالياً وسياسياً منذ تركيا إلى اليوم، والقانون قد لا يخدم عون فلننتظر النتائج نحن لا نجري معركة افراد بل معركة وطن". عن توظيف الاتفاق النووي أوضح أنه من الطبيعي أن يستفيد منه من يؤيده "لذا نقول لا لربط لبنان بالأجندات الخارجية، ولننجز الإصلاح بعمل داخلي، من دون أن نرى ماذا تريد السعودية في اليمن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك