كتب اسكندر شاهين في صحيفة "الديار": "من معركة «المالكية» عام 1948 مع عصابات الصهاينة وصولاً الى معركة «فجر الجرود» مع عصابات التكفيريين يسجل الجيش اللبناني العظيم انجازات عجزت عنها معظم الجيوش العربية منها والاجنبية، حيث لم تسجل اية قوة عربية نصراً على العدو الاسرائيلي في فترة النكبة، كما لم يسجل لاي جيش من الجيوش نصراً على الارهابيين منذ ولادة الارهاب الحديث على يدي مؤسس «تنظيم الجهاد العالمي» المعروف «بالقاعدة» اسامة بن لادن، وحتى للجيش الاميركي الاقوى في العالم الذي اجتاح افغانستان ولا زال غارقاً في صحاريها ووديانها دون ان ينجز هدفه في القضاء على «طالبان» على الرغم من ترسانته الاقوى عالمياً واقماره الاصطناعية التي ترصد اقل حركة في كل منطقة من مناطق العالم وفق الاوساط العسكرية بينما نجح الجيش اللبناني باقتلاع «داعش» من مساحة 140 كلم2 هي الاقسى طبيعياً والاشد وعورة بسرعة قياسية اذهلت كل من واكب معركة «فجر الجرود» دون ان يسقط له شهيد واحد، الا الذين استشهدوا بانفجار الالغام والنسفيات التي خلفها التكفيريون خلفهم في جرود عرسال، ولكن مع الاسف ثمة جوقة توزعت الادوار لتقزيم النصر المبين، بدل ان يتم استثماره واحترام دماء شهداء الجيش الذين سقطوا في الجرود ابان كشفهم على المفخخات وتفكيكها ودماء الشهداء العسكريين الثمانية الذين كانوا هدف المعركة وعنوانها لكشف مصيرهم واسترداد جثامينهم التي دنستها ايدي وحوش "داعش".