تحت عنوان الحريري "نطق" ووزراؤه ونوابه "ابتلعوا ألسنتهم"، كتب خالد عرار في "الديار": ان طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من السلطات القضائية المدنية والعسكرية بفتح تحقيق دقيق وشفاف وبعيدا عن الحسابات السياسية والطائفية لتحديد المقصرين في إنقاذ العسكريين الذين اختطفتهم المجموعات التكفيرية في عرسال عام 2014 وعادوا منها شهداء، أعطى أملا لأهالي العسكريين وعائلاتهم بمعاقبة من كان سببا باستشهاد أبنائهم وآبائهم.
وهذا الطلب في رأي أوساط سياسية أجبر رئيس الحكومة سعد الحريري على أن يتخلى عن صمته ويعلن لإحدى الصحف الفرنسية أنه هو ورئيس الجمهورية اتخذا قرار ترحيل مسلحي "داعش" إلى الداخل السوري، وخروج الحريري عن صمته فرض على وزرائه ونوابه وحلفائه "ومن لف لفهم" أن يبتلعوا ألسنتهم.
ورأت الأوساط السياسية أن ما أدلى به رئيس الحكومة للصحيفة الفرنسية هو تأكيد لما قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله منذ اللحظة الأولى وهو تأكيد على وجود تنسيق كامل بين رئاستي الجمهورية والحكومة والمقاومة الإسلامية والرئيس بشار الأسد، ودحض كل الأقاويل والبيانات التي نفت التنسيق بين الأطراف المذكورة أعلاه عملا بالإملاءات الأميركية.
من ناحية أخرى، أوضحت الأوساط أن عودة أسير حزب الله لدى "داعش" والذي كان الإفراج عنه شرطاً من شروط استسلام "داعش"، مرتبطة بوصول القوافل الست المتبقية إلى منطقة يجري البحث عنها لتكون بديلا عن منطقة (البو كمال) "لأن الأميركيين سحقوا "داعش" في العراق وسوريا ولم يبقَ منهم إلا هؤلاء التائهون في البادية السورية".
(خالد عرار - الديار)