بعد ان كان "حزب الله" قد خفّض ميزانيات الأحزاب والشخصيات الحليفة له في لبنان منذ اندلاع الحرب السورية، إلى نصف القيمة تقريباً، وفق ما أكدت مصادر شديدة الاطلاع في قوى الثامن من آذار في حديث الى "
لبنان 24"، عاد اليوم التفاؤل إلى جميع الحلفاء التابعين الى ما يسمى وحدة الحلفاء في "حزب الله".
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هؤلاء الحلفاء يعتبرون ان "الاتفاق النووي الايراني سيعيد الموازنات الى سابق عهدها، وخاصة ان الوضع المالي للحزب سيتحسن حتماً".
ورأت المصادر ان الآمال معلّقة على الأشهر المقبلة لكي تعود مراكز التدريب الإعلامية ومراكز الأبحاث التي أقفلت، وكانت بمثابة دعم لأصحابها من قبل الحزب، لتفتح ابوابها مجدداً.