عرض المكتب السياسي لحزب "الكتائب" اللبنانية في اجتماعه الأسبوعي، برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، المعارك التي خاضها الحزب في خلال الاسبوعين الماضيين، لاستعادة القرار الوطني الحر وإعادة إحياء المؤسسات الدستورية ،على اكثر من جبهة سيادية ومعيشية، وأصدر في ختام مداولاته، البيان التالي:
أوّلاً: يهنىء حزب الكتائب، الجيش اللبناني، بإنجازه التاريخي بتحرير الجرود، مؤكّداً بذلك قدرته على فرض سيادة الدولة على أراضيها، ويحيي شهداء المؤسسة العسكرية ويتضامن مع اهاليهم، مثمنا غاليا تضحياتهم في مواجهة الارهاب ودفاعا عن الارض والحدود. ويبدي حزب الكتائب سخطه الشديد لتقاعس السلطة عن اتخاذ الإجراءات الكفيلة باعتقال الإرهابيين واحالتهم الى القضاء المختص، وهي بدلا من ذلك انصاعت لصفقة حاكها حزب الله والنظام السوري خارج الحدود، وقضت بخروج الارهابيين سالمين، مفرّطة بذلك بالإنجاز العسكري الذي تحقق، وممعنة في ضرب المرجعية السيادية للدولة اللبنانية .
ثانياً: بعدما قرر المجلس الدستوري وقف تنفيذ قانون الضرائب المطعون فيه، يحمّل حزب الكتائب الحكومة مجتمعة مسؤولية تنفيذ القرار ومراقبة الأسعار وضبطها وقد ارتفعت مع الضرائب ولم ينخفض معظمها بعد وقف تنفيذ القانون .
ويحذّر حزب الكتائب السلطة السياسية من ممارسة ضغوط على القضاء وقد اعتادت عليها، منعا لاحقاق الحق، مطالبا باحترام مبدأ فصل السلطات، وملتزما الدفاع عن الادارات والمؤسسات الرقابية الدستورية لوضع حد لفساد السلطة.
ثالثاً: يجدد حزب الكتائب مطالبته المجلس النيابي بمناقشة الطلب الذي تقدم به الحزب المتعلق بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية لكشف كلّ ملابسات صفقة البواخر واقرار هذه اللجنة وتشكيلها لأهميتها، بعدما ردّت إدارة المناقصات دفتر الشروط الجديد، لعدم مراعاته مبادىء قانون المحاسبة العمومية، وعدم التزامه بمعايير الشفافية والمنافسة .
رابعاً: يحمّل حزب الكتائب السلطة السياسية مسؤولية الوضع المزري في " مكب الموت " في برج حمود، وقد عامت في بحره الاوساخ والنفايات وانتشرت في محيطه الروائح الكريهة والأوبئة والأمراض، وباتت الثروة السمكية ومعها قوت مئات العائلات في خبر كان.
خامساً: يتقدم حزب الكتائب من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصاً بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك ،سائلا الله ان يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات وعلى بلادنا والعالم بالسلام والإستقرار والطمأنينة".