تحت عنوان "عودة إلى ما قبل "إعلان النوايا": الأشرفية ساحة معركة بين التيار والقوات" كتبت رلى ابراهيم في صحيفة "الأخبار": "أخيراً، بات الحديث عن تحالف انتخابي مفترض بين التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية يستدعي التعجّب بعدما بدأ الحزبان بحسم أمر افتراقهما. السبب الرئيسي هنا يتعلق بمكتسبات ومطالب كل طرف، إذ يصعب اقتطاع الجبنة النيابية بينهما نسبة إلى سقف الطرفين العالي. من الطبيعي، تالياً، أن تكون دائرة بيروت الأولى من الدوائر التي لن تشملها بركة |ورقة إعلان النوايا|، حيث يتجه كل حزب الى تشكيل لائحة خاصة في وجه الآخر.
ففي وجدان القوات، لا تزال "الأشرفية البداية"، والطموح إثبات هذا الشعار، فيما يستند التيار الى الاستطلاعات للقول إنه الطرف الأقوى هناك.
في مكتب القوات في الأشرفية، يتحدث مرشح الحزب عن المقعد الأرثوذكسي عماد واكيم بارتياح عن انتخابات الدائرة، ويؤكّد لـ"الأخبار" أنه والنائب ميشال فرعون سيكونان "على اللائحة ذاتها".
إذاً، حسمت القوات أمر الافتراق عن التيار لأن للعونيين مرشحهم الرئيسي في الأشرفية الذي يشكل نواة اللائحة، هو الوزير السابق نقولا صحناوي. وتأكيد واكيم الحلف مع فرعون (منافس صحناوي على المقعد الكاثوليكي) من شأنه أن يكسر الجرّة بين الحزبين. رغم ذلك، يشدد واكيم على أن كل المعطيات "لا تزال قيد الدرس" في انتظار جلاء التحالفات بشكل نهائي. فالأشرفية واحدة من الدوائر القليلة التي لا يزال فيها العونيون والقواتيون تائهين في ما إذا كان من الأفضل اجتماعهما أو افتراقهما! أما فرعون، فيرى أن "تحالفي مع القوات من الأمور المنطقية، ولكن لم نصل الى خواتيم الملف الانتخابي بعد، والقرارات لا تزال في حاجة الى دراسة دقيقة من كل النواحي".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.