تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلطان: السكوت عن التهميش مؤامرة تستهدف طرابلس

Lebanon 24
05-09-2017 | 08:01
A-
A+
سلطان: السكوت عن التهميش مؤامرة تستهدف طرابلس<br/>
سلطان: السكوت عن التهميش مؤامرة تستهدف طرابلس<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى السيد توفيق سلطان، في مؤتمر صحافي عقده في منزله في ميناء طرابلس، انه "في غفلة من الزمن هبط علينا محافظ جديد حاملا نظرية الفوضى الخلاقة، فتفاقم هبوط البلد الى مستوى لم تعرفه طرابلس في تاريخها"، مشيرا الى انه "مر في طرابلس محافظون على مستوى، منهم الأمير خالد شهاب والرئيس نور الدين الرفاعي وأنطون إدة ونعيم العياش وحليم أبو عز الدين والشيخ منير تقي الدين والشهيد قاسم العماد وغيرهم، كانوا رجال دولة فرضوا أنفسهم وحازوا على احترام أهل البلد". وقال سلطان: "طرابلس التي مرت عليها أيام صعبة، تعرضت لمؤامرات من الداخل والخارج قتلت البشر ودمرت الحجر الى أن صدر القرار السياسي بإيقاف القتال مع وعد بالانماء، ولكن كالعادة ذهب وعد الانماء أدراج الرياح". وتابع: "قبلنا بواقعنا المرير ونشطت هيئات وفاعليات عدة لتحمل المسؤولية وفي طليعتها رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين ( حرقت سيارته في أول أسبوع من ممارسة عمله بسبب تنفيذ القانون)، رئيس غرفة التجارة والصناعة توفيق دبوسي، والاقتصادي الكبير عثمان غندور ابن العائلة التي اضطلعت لمئة عام بتحمل المسؤولية في الصناعة والتجارة فوفرت آلاف فرص العمل". واشار الى "ان مدخل طرابلس الجنوبي (البحصاص) كان يستقبل سابقا سائقي الدراجات الهوائية الذين كانوا ينطلقون صباحا من احيائهم السكنية في المناطق الشعبية إلى مقر عملهم في المصانع والمعامل الكائنة في البحصاص، ويعودون منه في المساء إلى منازلهم، كل هذه المصانه هي اليوم مغلقة، لكن العمل يحتاج إلى توفر الحد الأدنى من وجود الدولة، من أمن وقضاء عادل وإدارة". وقال: "اذا كانت الدولة تخالف القانون وتحمي المخالفات بغطاء من رئيس الجمهورية حسب قول المحافظ، فكيف ستستقيم الأمور؟ وانا هنا لا أطلق اشعارا، بل زرت مدعي عام التمييز الرئيس سعيد ميرزا وقدمت له وثائق بمخالفات الدولة، وسألني هل هي ضرورية؟ قلت نعم، ولم اغادر مكتبه إلا بعد أن قام بتسجيلها وتسليمي نسخة عنها مصدقة وفق الأصول وعرضتها أمام وسائل الإعلام، فأين هي الدعوى؟". وتابع: "اذا كان وزير ونائب من طرابلس، وهو الوزير الوحيد عن طرابلس، يقول أن "طرابلس تتعرض لمؤامرة دنيئة وأن الدولة تخلف بوعودها وتحجب الكهرباء عن المدينة في العيد"، وأنتم تتذكرون معنا بأنه قد مرت على طرابلس ثمانية أيام والكهرباء مقطوعة فيها، وقد تقدمت بدعوى لدى النيابة العامة الإستئنافية في طرابلس عند الرئيس المرحوم ريمون عويدات، وأحضروا مدير عام الكهرباء كمال الحايك من بيروت. بعد وصوله إلى الإستجواب بنصف ساعة تلقيت إتصالا من المحافظ السابق ناصيف قالوش وسألني هل عادت الكهرباء؟ أجبته نعم، وكانت الكهرباء مقطوعة ثمانية أيام متواصلة ليلا نهارا، هل تتذكرون ذلك؟". وأردف قائلا: "اذا كان المحافظ يطلب من البلدية ابقاء المخالفات لحين وجود البديل وكأن الدولة جزء من البلدية وليس العكس، وتعلمون ان البلدية ليست وزارة للشؤون الإجتماعية، والذي يود ان يصنع لنفسه شعبوية يدخل إلى البلد من خلال التنمية، وليس عن طريق الإستباحة، وانا لا أعتقد ان إستباحة البلد بالمخالفات تصنع شعبوية لرئيس الجمهورية، بل من خلال تفعيل الإنماء في البلد وهناك مئة مجال لذلك، وطرابلس أكثر مدينة مؤهلة لان يكون فيها إنماء لأن فيها مرافق، كلها معطلة ومتوقفة، منها المصفاة المتوقفة والمقفلة وفيها اكثر من 500 موظف ومضى عليهم 40 سنة لتقديم "التنفيعات" من رواتب وتعويضات، تبلغ حوالي مليون دولار". وتابع: "انا اعلم ان هناك مخالفات ولكن ايضا اعلم ان هناك إدارة وامن وقضاء لوضع الأمور في نصابها، وانا للمرة الأولى ارى مسؤولا كبيرا ويتكلم بإسم رئيس الجمهورية ويتحدث امام مخالفين ويعدهم من على شاشة التلفزيون بما يريدون، وعندما قال ذلك زادت المخالفات البحرية 20%". واشار الى انه "في عهد الإدارة المدنية في بيروت، اثناء حرب السنتين، كان سوق الروشة كما هو الحال اليوم، والإدارة المدنية للحركة الوطنية قامت يومها بإزالة كل المخالفات، والان هذه المخالفات قد تحولت إلى أبنية، لأن المخالفة تبدأ ب"فان" ومن ثم تتحول إلى تخشيبة ومنها إلى باطون وتصبح هناك منشأة. هذا لا يجوز". وتابع: "واذا كان وزير الكهرباء يزيد التقنين عشية العيد ويمنع أهل المدينة من تأمين الكهرباء من مالهم كما في المئة العام الماضي، فكيف ستعود الثقة بالدولة. هذه حكومة "إستعادة الثقة"، وقد ثبت بالملموس إلى الآن ان الدولة ليس بإمكانها توفير الكهرباء، وقد جاء متمولون من طرابلس يوظفون اموالهم بحدود 200 مليون دولار لتأمين الكهرباء لطرابلس 24 ساعة ولجزء من الكورة وزغرتا والمنية أي لكل منطقة إمتياز شركة كهرباء قاديشا سابقا. ومجلس الإدارة قال ان هذه المعاملة مستوفية الشروط الفنية والقانونية وننصح بالتعاقد مع الشركة الخاصة بهؤلاء المتمولين، فلماذا هذه المعاملة موضوعة في الدرج؟". وتساءل: "من هو الذي يقوم بتعطيل البلد؟ يقولون ليس هناك مال، ماشي الحال، ولكن اهل البلد أتوا وأعربوا عن رغبتهم بوضع أموالهم بتصرف إنماء المدينة فلماذا تمنعونهم؟ لقد آن الأوان لعقد مؤتمر طرابلسي عام لبحث الواقع المرير الذي تعيشه طرابلس واتخاذ القرارات الفاعلة لتصحيح الأمور، فالسكوت عن التهميش واستباحة الأملاك العامة والخاصة مؤامرة تستهدف مدينة عظيمة تستحق الحياة، وهي عصية على الاختراق من أي كان مهما عظم شأنه". ودعا إلى "قراءة متأنية تشمل الساحل اللبناني من صور جنوبا إلى طرابلس شمالا ليتضح ان طرابلس مطوقة عند مدخلها الشمال منطقة المنكوبين، وعند مدخلها الجنوبي الملعب الأولمبي الذي أقامه إميل لحود واليوم نصفه يقيم فيه الجيش اللبناني والنصف الثاني هو متداع، وبكلام آخر المدينة مسورة بحزام بؤس وهو مرتع للمخدرات والرذيلة وسوء الأمن، فلماذا؟ ونحن إستطعنا بجهد ومثابرة من تفعيل المرفأ، واليوم عند حدود هذا المرفق هناك المنطقة الإقتصادية الحرة التي وعدنا بها وبجانبها جبل النفايات، الذي يهدد المنطقة والبلدية التي مضى على إنتخابها عدة اشهر لم تقارب أزمة المكب، والحكومة الجديدة مضى على تشكيلها ثمانية أشهر لم تتطرق إلى هذه الأزمة وغدا يحل موسم الأمطار وتحدث الكارثة". وسأل: "لماذا غياب أي مبادرة؟"، وقال: "بالأمس جاء الرئيس سعد الحريري لتدشين محطة التحويل الكهربائية في البحصاص برعاية رئيس الجمهورية وحضوره. وزيرا الخارجية والطاقة، ماذا قالا؟ أفادا ان الكهرباء في حالة تحسن، ووزير العمل محمد كبارة قال بأن الأمر قد تفاقم وزادت فترة التقنين، فإذا كان الحاكم يقول ذلك، فالمواطن المحكوم ماذا عليه ان يقول؟". وقال: "هذا الأمر لا يمكن ان يستمر على ما هو عليه الآن، ونحن سنضع الأمور في نصابها الإقتصادي ونحضر لمؤتمر طرابلسي عام في غرفة التجارة والصناعة والزراعة التي هي المكان الصحيح لعقد هذا المؤتمر، وبعد ذلك يتم إصدار وثيقة موقعة من المشاركين كافة تتضمن الحلول وتوجب على الدولة تنفيذها، فطرابلس دائما تجد الحلول من بداية القرن الماضي ونحن نقوم بإيجاد الحلول لمشاكل المياه والكهرباء وغيرها، وتابع: "نحن اليوم مؤهلون لدور إقتصادي كبير ولن نترك طرابلس مهملة"، مشيرا الى انه "في منطقة القبيات مثلا يقولون ان هناك عدة فنادق ربما اكثر من 200 غرفة وهناك طرابلس ليس هناك 100 غرفة، وفي الميناء هناك فندق بنته الدولة يضم 30 غرفة وستة أجنحة وصالة كبرى مضى عليه 7 سنوات وهو مقفل. نحن من جهتنا نراجع بشأن إفتتاحه وتلزيمه"، متسائلا: "لماذا لا يتم إستثماره ولكن ليس من مجيب". وقال: "البلد يتيم، وكلهم يريدون شعبوية في طرابلس ويكتفون بتعليق صورهم ويأتون ببعض الأشخاص يصفقون لهم ويلتقطون الصور ويوزعون الأخبار بأنهم إجتاحوا المدينة، طرابلس ليس بإمكان احد ان يجتاحها، وهي عصية غير قابلة للإجتياح، هي مدينة وطنية تعرف كيف تحافظ على حقوقها، وهذا الإهمال المتمادي غير قادر على الإستمرار وسنعود للعمل من البداية من خلال مؤتمر يعقد خلال فترة قريبة بعد الإنتهاء من التحضيرات لتأمين نجاحه". وختم: "بعد إستحداث محافظة جديدة في جبل لبنان من جونية وجبيل، أتمنى ان ينقل محافظ الشمال إلى هذه المحافظة تعميما للفائدة والعدالة والمساواة للافادة من افكاره النيرة وتجربته الناجحة". (الوطنية للاعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك