تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المطارنة الموارنة: الجيش برهن أنّه قوي وقادر

Lebanon 24
06-09-2017 | 06:35
A-
A+
المطارنة الموارنة: الجيش برهن أنّه قوي وقادر
المطارنة الموارنة: الجيش برهن أنّه قوي وقادر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حيّا المطارنة الموارنة بعد اجتماعهم الشهري الذي عقدوه اليوم الأربعاء برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الكرسي البطريركي في الديمان "الجهود والتضحيات التي بذلها الجيش اللبناني لتحرير حدود لبنان الشرقية من قوى التطرف والإرهاب"، معربين عن "افتخارهم بهذا الجيش الذي برهن أنّه جيش قوي وقادر ومستعدّ للقيام بواجبه، إذا توافرت إرادة سياسية جامعة كالتي برزت في الآونة الأخيرة"، مؤكّدين أنّ "هذا الجيش أثبت أنّ عقيدته الوطنية جامعة وراسخة لدى عناصره وضباطه وقياديه، وهو يستحق كل الثقة والدعم". وأضاف المطارنة في بيان: "غير أنّ هذه الفرحة العامرة رافقتها غصّة كبيرة في شأن مصير العسكريين المخطوفين لدى داعش منذ سنة 2014. وهم إذ يسألون الله الراحة الدائمة للشهداء والتعزية لذويهم، ويحيون جهد المراجع الأمنية في هذا الملف، يأسفون لما تم تداوله من اتهامات متبادلة. وإن كان لا بد من إجراء تحقيق في هذا الشأن، فينبغي تحديد الموضوع والارتيابات، وإخضاع جميع الأفرقاء المعنيين في حينه، ولا يكتفى بإطلاق إتهامات سياسية، أو بالتفتيش عن كبش محرقة تلقى كل المسؤوليات عليه، من دون وجه حق، فيما ظروف تلك الأحداث غير منسية". وتوقّف المطارنة "عند الجدل القائم حول الأقساط المدرسية، وهذا يقلقهم بانعكاسه على العام الدراسي الذي بات على الأبواب"، داعين "جميع أفراد الأسر التربوية إلى التعامل بموضوعية ودقة مع هذا الأمر"، وكرروا مطالبتهم الدولة بـ"إلغاء الدرجات الاستثنائية، أو دفع فروقاتها في القطاع الخاص كما في القطاع العام، منعاً لتعريض القطاع التربوي لأزمات قد تنعكس سلبا على دوره في تعزيز المستوى الثقافي في لبنان، وعلى مستقبل الإنسان اللبناني". وتمنّى الآباء أن "يشكّل الوضع الاقتصادي المأزوم صحوة لدى المسؤولين، تدفعهم الى العمل على إرساء إصلاح سياسي واقتصادي حقيقي، من وحي نص مقدمة الدستور، وعلى أخذ التدابير الآيلة إلى وقف الهدر والصفقات، والى محاربة الفساد. فيحق للبنان أن يتعافى من هذه الآفات، وللشعب اللبناني أن يعيش بكرامة في وطنه". أضاف البيان: "بالرغم من استمرار جو الحروب والإرهاب والقلق الذي يسيطر على معظم بلدان المنطقة، استرعت انتباه الآباء خلال الأشهر الأخيرة حركة المغتربين والسياح الذين أموا لبنان، والمهرجانات والاحتفالات والنشاطات الأخرى التي عمت المناطق اللبنانية، وهي علامة على حيوية اللبناني ورفضه الخضوع لما يقوِض أو يقلص حركة الحياة. وإذ يثمن الآباء جهود جميع الذين أسهموا في خلق هذه الحركة، يتمنون لو تمتد هذه الحيوية إلى السياسة والعمل الوطني عندنا، حتى يصبحا مصدرا لفرح اللبنانيين وهنائهم ورقيهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك