تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"قسطي قصّة".. حملة لـ"الشّباب التقدّمي" رفضاً لزيادة أقساط "العربية"!

حسن هاشم Hassan Hachem

|
Lebanon 24
06-09-2017 | 07:54
A-
A+
"قسطي قصّة".. حملة لـ"الشّباب التقدّمي" رفضاً لزيادة أقساط "العربية"!
"قسطي قصّة".. حملة لـ"الشّباب التقدّمي" رفضاً لزيادة أقساط "العربية"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق طلاب مكتب جامعة "بيروت العربية" في "منظمة الشّباب التقدّمي" حملة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" رفضاً لزيادة الأقساط عليهم في الجامعة والتي، بحسب تعبيرهم، لا مبرّر لها كما أنّها أتت بدون سابق إنذار، لا سيّما وأنّ الطلاب الذين طالتهم هذه الزيادة هم أيضاً طلاب قدامى وليسوا جدداً، وكانوا قد دخلوا الجامعة على أساس الأقساط المعلن عنها سابقاً. الحملة التي حملت عنوان: "#قسطي_قصة"، تفاعل معها الطلاب الذين عبّروا عن رفضهم للزيادات غير المبرّرة عليهم، وقد تبنّتها القيادة المركزية في "منظّمة الشباب التقدّمي". وأطلقت الحملة أمين سرّ مكتب جامعة "بيروت العربية" في المنظّمة مروى أبي فرّاج عبر منشور على "فيسبوك"، حيث أشارت إلى أنّ الحملة هي "حملة طلابية محقّة وهادفة، ترفض الزيادة غير المبرّرة على الأقساط الجامعية في جامعة بيروت العربية، والتي تشمل الطلاب القدامى". كما لفتت أبي فراج إلى أنّ "الحملة انطلقت من رحم معاناة الطلاب والطالبات في جامعة العرب الحريصين على مستقبل جامعتهم كما مستقبلهم. حملة انطلقت من مكتب جامعة بيروت العربية وتبنّتها منظمة الشباب التقدمي على نطاق لبنان"، مؤكّدة أنّ "حملتنا ليست للقدح والذم، ليست للتّشهير.. ليست جريمة، حملتنا هي لنصرة الفقير وذوي الدخل المحدود والمتوسط". وشدّدت على أنّ "حملتنا ليست سياسية، حملتنا طلابية صرف، تطالب بمطلب محقّ يعني ويطال كلّ الطلاب على اختلاف طوائفهم ومشاربهم وخياراتهم". أبي فرّاج أوضحت في حديث لـ"لبنان 24" أنّها "ليست المرّة الأولى التي تُقدِمُ فيها الجامعة على مثل هكذا خطوة ففي كلّ فصل أو سنة نتفاجأ بزيادة الأقساط من دون أي مبرّرات ومن دون سابق إنذار أيضاً، كما أنّنا لا نلمس أيّ تطوّر في الخدمات نتيجة هذه الزيادات". واعتبرت أنّ "الظلم لَحِقَ بالطلاب القدامى الذين تسجّلوا في الجامعة على أساس الأقساط التي كان معلناً عنها، وبالتالي من غير المقبول أن تتمّ مفاجأة الطلاب بهذه الطريقة فمنهم من اضطرّ لوقف الدراسة للعمل لتأمين القسط وهو ما سيدفع به إلى تأخير تخرّجه". وحول ما إذا كانت الحملة مسيّسة بفعل تبنّي "منظّمة الشباب التقدّمي" لها أكّدت أبي فرّاج أنّها "ليست سياسية أبداً بل هي تعبير عن وجع الطلاب في الجامعة الذين وجدوا أنفسهم بفعل هذه الزيادات أمام حائط مسدود لذلك كانت المبادرة من مكتب بيروت في المنظّمة وقد تبنّتها القيادة المركزية"، مشيرة إلى أنّه "تمّ التواصل مع عدد من الأحزاب والمنظّمات الطلابية ومختلف الأطياف في الجامعة حيث تجاوب أغلبهم معنا". وأوضحت "أنّنا توجّهنا إلى مسؤولة شؤون الطلاب في الجامعة قبل إطلاق الحملة إعلامياَ ونقلنا لها مطالبنا، إلا أنّ الجواب كان أنّ هذا القرار صادر عن الرئيس ولا يمكن البتّ فيه". "لبنان 24" حاول التواصل مع إدارة الجامعة للوقوف عند رأيها في الموضوع، إلا أنّها فضّلت عدم الردّ على هذه الحملة، مكتفية باعتبار الاتهامات الصادرة عن الحملة بأنّها "غير صحيحة"، وواصفة الأسلوب المتّبع في الحملة بـ"المُغرض".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك