تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميّل من بعبدا: لا حلّ في لبنان خارج التوافق الوطني

Lebanon 24
07-09-2017 | 09:05
A-
A+
الجميّل من بعبدا: لا حلّ في لبنان خارج التوافق الوطني
الجميّل من بعبدا: لا حلّ في لبنان خارج التوافق الوطني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، اليوم الخميس، في قصر بعبدا الرئيس أمين الجميّل، وأجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية والأمنية الأخيرة والمستجدات الإقليمية. وبعد اللّقاء قال الجميّل إنّ "زيارتي لفخامة الرئيس اليوم ضرورية وواجبة في هذا الظرف، كي نهنّئه والجيش اللبناني على تحرير قسم كبير من الجرد من الطاعون الذي كان يوجد فيه"، آملاً بـ"بداية مرحلة جديدة للبنان لأنّنا ندرك تماماً مدى الضّرر والخطر اللّذين كانا يتأتّيان من هذه الجرود على الأمن والاستقرار والاقتصاد في لبنان". ولفت إلى أنّه "وفي هذه المناسبة، لا يمكننا إلا أن نقف إلى جانب الشهداء وأهاليهم، وأن نشدّ على أياديهم ونقول لهم إنّ أولادهم استشهدوا في سبيل لبنان، وإنّ قلبنا معهم في هذا الظرف"، مضيفاً: "نأمل أن تتكشف الحقائق، كلّ الحقائق، لا سيما أنّ المرحلة الأخيرة أيضاً لا تخلو من التساؤلات حول حلّ هذا الموضوع". وقال: "نحن نهنّئ الجيش اللّبناني على هذا الإنجاز ونشدّ على يديه، فهو عنصر أساسي في مسارنا الوطني، لأنّه يجسد الوحدة والروح الوطنية والإيمان اللّبناني بوطنه ووحدته، ويجسد كذلك روح التضحية والمقاومة والشجاعة التي تحلى بها من أجل تحرير الأرض". وتابع: "كانت كذلك مناسبة تداولنا فيها مع فخامة الرئيس في بعض القضايا الداهمة والعالقة في الوقت الحاضر، ونتمنّى في المرحلة الجديدة، بعد هذا الإنجاز الكبير من قبل الجيش اللبناني، أن نتعظ كشعب ونلتف حول بعضنا البعض كي نتمكن من إكمال هذه المسيرة. فلبنان بحاجة للكثير من الجهد من اجل الاستقرار وطمأنة الشعب حول مستقبله، وهذه خطوة اولى نأمل أن تكون مدخلا لمزيد من الانجازات". ورداً على سؤال، شدّد الجميّل على أن "لا حلّ في لبنان خارج إطار التوافق الوطني"، مضيفاً: "ليس الحوار إنّما التوافق، وهذا التوافق يتمّ إنطلاقاً من بعض الثوابت التي إذا في حال تخطيناها يبقى هشاً. فهناك ثوابت لن ندخل فيها، كالعودة الى الدستور والميثاق والتقاليد، وبعض الثوابت الوطنية غير المكتوبة التي حمت لبنان لفترة طويلة. فليس هناك خيار وخلاص وسلام داخلي إلا عبر العودة الى هذه الثوابت. وأنا أعتقد أن ذلك هو المطلوب في الوقت الحاضر إذا أردنا حوارا وتوافقا شافيا لهذا البلد الذي من شأنه أن يبني مستقبلاً أفضل له".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك