لم تنتهِ تداعيات المعارك التي خاضها الجيش اللبناني في الجرود الشرقية، بل ثمة ارتدادات لما حصل في هذه الجرود من معارك وتسويات لا تزال فصولها تتوالى من خلال السجالات السياسية اليومية على خلفية ما سمي بالصفقات عبر تبادل الأسرى وطريقة مغادرة مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي إلى سوريا. وعلم في هذا الإطار، أن اتصالات على أعلى المستويات قد سجلت خلال الأسبوعين الماضيين للحؤول دون حصول تحركات في بعض المدن اللبنانية، وذلك بهدف الإعتراض على ما حصل على هامش معركة "فجر الجرود". وكشفت معلومات سياسية، أن هذا التحرّك الذي ألغي لكي لا تتم قراءته على أنه موجّه ضد "معركة الجرود"، أو ضد الجيش اللبناني، ما زال وارداً، إذ توقّعت أن تتبلور الحركة الإحتجاجية في المرحلة المقبلة، وذلك بعد يوم الحداد والتضامن الوطني مع أهالي شهداء المؤسّسة العسكرية، بحسب ما كتب فادي عيد في صحيفة "الديار".
وأضاف: "وقالت المعلومات، أن أكثر من طابع سترتديه هذه الحالة الشعبية التي ستترجم بشكل خاص في الإستحقاقات الداخلية، وإن كان من المبكر الحديث عن استعدادات للإنتخابات النيابية. وأكدت أنه ليس بوسع أي مرجعية سياسية أن تعلن عن تحالفاتها، وحتى عن مرشحيها، نظراً لضبابية الوضع السياسي، وعدم اتضاح الموقف في سوريا، إضافة إلى ارتفاع وتيرة الإشتباك الإقليمي، وذلك في ضوء دخول العدو الإسرائيلي على الخط، وانخراطه في المشهد الأمني على المسرح السوري".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.