تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مُنافسة قواتية لمُرشح القوات في كسروان!

Lebanon 24
09-09-2017 | 00:04
A-
A+
مُنافسة قواتية لمُرشح القوات في كسروان!<br/>
مُنافسة قواتية لمُرشح القوات في كسروان!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "مُنافسة قواتية لمُرشح القوات في كسروان!" كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": "أسقطت الانتخابات البلدية الأخيرة القناع عن "الحياة الوردية" للقوات اللبنانية في كسروان. فالحزب الذي ينجح، في غالب الأحيان، بستر التباينات والصراعات والخلافات الداخلية، خانته قواه في أيار الماضي. "رضّات" الانتخابات البلدية (أيار 2016) في عددٍ من البلدات الكسروانية، الناتجة من غياب القرار الموحّد، وعدم التزام بعض القواتيين بقرارات القيادة، التي كانت مُمثّلة بشوقي الدكاش، لم تُعالَج. وسيكون على الرجل حملها معه زوادةً إلى الانتخابات النيابية المقبلة. في وقت بدأت تصل فيه إلى معراب تقارير تُفيد بتوجّه قواتيين (بينهم مسؤولو قطاعات) إلى عدم إعطاء أصواتهم التفضيلية لمُرشح الحزب. "ورطة" الانتخابات البلدية، وتبعاتها، ترافقت أولاً مع عدم تكليف الدكاش بمُتابعة ملف الانتخابات النيابية. وهو ما يؤكده لـ"الأخبار" عبر قوله إنّه "غير مُوكّل القيام بالمفاوضات"، لجهة التحالفات. وحين يُسأل عمّن يُتابع الملف، يجيب: "لا أعرف". أما الأمر الثاني، فهو تعيين مُنسّق جديد لـ"القوات" في كسروان هو جان الشامي، خلفاً لجوزف خليل الذي يُنقل عنه رغبته في وضع ترشيحه إلى "النيابة" في عهدة معراب. ليس الشامي "خصماً" للدكاش، لكن علاقتهما غير ثابتة منذ سنوات. مصادر قواتية كسروانية تُخفف من انعكاس اختيار الشامي سلباً على الدكاش، كون المنسق الجديد "يتعاطى السياسة بدبلوماسية من دون الغوص في الخلافات الداخلية. ونقطة قوته هي تواصله وقربه من القاعدة الحزبية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك