نظم اللقاء الوطني في جبيل احتفالا في قاعة البطريرك الحويك في ثانوية العائلة المقدسة، برعاية وزير الشباب والرياضة محمد فنيش وحضوره، كرم خلاله رجل المبادرات الانسانية والرياضية نعيم نعمان.
والقى الوزير فنيش كلمة قال فيها: "بداية نتضرع الى الله ان يتغمد شهداء المقاومة والجيش لاسيما الشهداء الذين نعيش اليوم حدادا وطنيا على رحيلهم هؤلاء الشهداء المظلومون الذين استهدفوا من جماعات متوحشة ارهابية ارادت بفعلها الاجرامي ان ترهب اللبنانيين ليتسنى لها ان تخضع ارادتنا وان تنفذ مخططها في لبنان كما نفذته في العديد من الدول، لكن بفعل وعي شعبنا وقوة مقاومتنا وبأس جيشنا نحن ننعم اليوم رغم الالم والحزن على رحيل من فقدنا، ننعم باجواء انتصارات نفخر بها امام العالم اجمع ان هذا البلد الصغير استطاع ان ينجز ما عجزت عنه جيوش ودول كبيرة".
وتابع: "للاسف بعض المدارس السياسية في بلدنا تتعاطى مع الشأن العام كانه فرصة لتحقيق المنافع والامتيازات الخاصة وان الوطن كعكة نتقاسمها او قالب حلوى نبحث عن نيل الحصة الاكبر منه، فالعمل العام لا يكون هكذا، فهو انطلاقا من فهمنا ومدرستنا وفي تحمل مسؤولية النهوض بالمجتمع والوطن وتدبير الامور وادارتها بما يحقق للاجيال تطلعها لمستقبل واعد ، يحقق الامل للوطن ويحقق العيش الكريم لابنائه، لذلك قد نجد انفسنا احيانا غرباء في التعاطي مع امثال هذه المدارس".
وتناول فنيش موضوع سلسلة الرتب والرواتب، فقال: "البعض يتساءل عن مصير السلسلة عندما قبل المجلس الدستوري الطعن في قانون الضرائب، وما اريد ان اقوله ان السلسلة حق ولا يمكن لاحد ان يحجب هذا الحق عن مستحقيه، نعم هذا الحق ينبغي ان يعطى لاصحابه مقرونا بحفظ التوازن المالي، وهذا لا يعني حجب الحق عن اصحابه بل يعني انتظار قرار المجلس الدستوري لايجاد حل اذا ما كان هناك من مشكلة في بعض بنود قانون الضرائب ليأتي الحل مترافقا مع الحل لاصحابه وتأمين التوازن المالي، ونحن حريصون على الامرين معا، دون ان يؤدي ذلك الى تضييع الحق او حجبه عن اصحابه او تعريض البلد لا سمح الله لمشكلة عجز وتأثير على اقتصادنا الوطني، فهذا ما اكدنا عليه ونؤكد عليه مرة اخرى".
وعن الانتخابات النيابية المقبلة، قال: "علينا ان نعد العدة لاجراء هذه الانتخابات في موعدها، ولا يفكرن احد تحت اي ذريعة ان يكون هناك اي تأجيل فالانتخابات مع القانون الجديد وتأمين كل متطلباته ينبغي ان تجري في وقتها دون اي تأجيل او تعطيل، فليس مسموحا او مقبولا من احد ان يمنع اللبنانيين من التعبير عن حقهم في اختيار من يمثلهم".