تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة لـ"المبادرة السنية": السياسة لـ"المستقبل" والدين للمفتي

Lebanon 24
16-07-2015 | 00:35
A-
A+
السنيورة لـ"المبادرة السنية": السياسة لـ"المستقبل" والدين للمفتي
السنيورة لـ"المبادرة السنية": السياسة لـ"المستقبل" والدين للمفتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خرج وفد "المبادرة السنية الوطنية" من لقائه مع الرئيس فؤاد السنيورة، بانطباع بأن "تيار المستقبل" ليس مستعداً للاعتراف بأي مكوّن سياسي على الساحة السنية، إذا لم يكن يعمل تحت مظلته. وهذا ما يشير الى أن "المستقبل" ما زال يصرّ على اختزال السنة في لبنان سياسياً ودينياً ضمن مساحته الزرقاء التي بدأت تتقلص شيئاً فشيئاً، سواء من خلال الثنائية التي باتت تمثلها طرابلس عبر الرئيس نجيب ميقاتي وحلفائه، أو بالتعددية التي بدأت تفرزها الطائفة بعد إخفاق "التيار الأزرق" في كثير من الاستحقاقات. ولذلك، لم يرق لـ "التيار" إطلاق "المبادرة السنيّة الوطنيّة" لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون، فعمل على مقاطعتها في حفل مجمع "البيال". ولكنّ أعضاء "المبادرة"، الساعين الى إيجاد مساحة سنية تكون منطلقاً للتوافق على بعض القواسم المشتركة، بادروا الى زيارة السنيورة لعرض بنود هذه المبادرة وشرح أهدافها. لكن المفاجأة، بحسب المشاركين، أن السنيورة تناول "المبادرة" باستخفاف، معتبراً أنها لم تأتِ بجديد، وأن أكثر بنودها تتوافق مع توجهات "المستقبل"، ما يعني أن لا مبرر لوجودها، طالما أن "التيار" موجود ويعمل على الساحة اللبنانية. ورأى السنيورة، وفق بعض المشاركين، أنّ لا ضرورة لأي حوار أو مصالحة مع أي طرف سياسي سني، وأن أي حراك مستجد سيكون من دون أفق أو جدوى، لأن "المستقبل" هو النهر الكبير للسنية السياسية في لبنان. وأشار مشاركون في اللقاء الى أن أعضاء "المبادرة" قدموا مداخلات أربكت السنيورة، حيث سأل بعضهم أن المسلم السني إذا لم يكن مع "المستقبل" أو مع "داعش" أو مع "حزب الله" فأين يذهب؟ ولماذا تريدون حصر السنة ضمن هذه الخيارات فقط؟ ولماذا تتمسكون بالحوار مع "حزب الله"، ولا تتحاورون مع أبناء طائفتكم تحت رعاية مفتي الجمهورية؟ ألا يخفف حواركم مع "حزب الله" من حالة الاحتقان كما تقولون؟ ألا يوجد توترات وتشنجات ضمن الساحة السنية، ولماذا لا تبادرون الى تبريدها عبر الحوار؟ وأكد المشاركون للسنيورة أن هدف "المبادرة" هو إيجاد إطار جديد مستقل له شخصيته المعنوية، ويتعاون مع جميع الأطراف ضمن قواسم مشتركة ويتكامل معهم من أجل خدمة الطائفة وإيجاد خيارات متقدمة لأبنائها. ولفتوا انتباهه الى أن هناك شريحة سنية واسعة ترفض الخيارات المطروحة، وتفتش عن خيارات جديدة تتناسب مع تطلعاتها وطموحاتها. ويشير المشاركون الى أن السنيورة لم يبد أي تجاوب مع هذه المداخلات، بل استمر في تعامله السلبي مع "المبادرة". وبالغ في الحديث عن التوجهات الوطنية لـ«المستقبل» التي تصب كلها في خدمة الطائفة والوطن وفي تعزيز الاعتدال ومواجهة التطرف، رافضا فكرة الحوار السني ـ السني من أساسها، مؤكدا أن العمل السياسي في الطائفة السنية هو لـ"المستقبل"، أما الدين فهو من مهمات مفتي الجمهورية. ويؤكّد أحد أعضاء "المبادرة" لـ"السفير" أنّ "المبادرة تضم تنوعا يغنيها سياسياً وفكرياً وثقافياً وهي مستمرة في عملها وفي طرح أفكارها، سواء وافق السنيورة ومعه تيار المستقبل عليها أو لم يوافق". ويضيف أنه لم يكن ينقص السنيورة إلا أن يدعونا الى التوقيع على طلبات انتساب لـ "التيار" كما أوحى أنه الوصي السياسي على دار الفتوى ومفتي الجمهورية وعلى السنة ككلّ. (السفير- غسان ريفي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك