تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: ثروتنا التاريخية صندوق سيادي للأجيال المقبلة

Lebanon 24
10-09-2017 | 06:16
A-
A+
باسيل: ثروتنا التاريخية صندوق سيادي للأجيال المقبلة
باسيل: ثروتنا التاريخية صندوق سيادي للأجيال المقبلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتحت جمعية "مهرجانات قلعة سمار جبيل" – البترون، وبرعاية وزير الخارجية والمغتربين رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، مرحلة جديدة من أعمال ترميم القلعة في حضور راعي أبرشية البترون المطران منير خيرالله، قائمقام البترون روجيه طوبيا، مدراء عامّين، رؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء جمعيات وهيئات وأندية، مسؤولين أمنيين وحشد من الحضور من كافة المناطق بالإضافة إلى رئيس جمعية المهرجانات عصام الديك والأعضاء. وأقامت الجمعية بالمناسبة حفلاً فنياً أحياه المطرب غسان صليبا تخلّلته محطة مع المقلّد إيلي الراعي. وبعد النشيد الوطني اللّبناني قدّم للحفل الشاعر مهنا ضاهر، ثمّ كانت كلمة أحد منظّمي الحفل الفنّان نبيل عساف الذي عرض لمراحل ترميم القلعة والأعمال التي نفّذت على مدى 10 سنوات، وذكّر بالمهرجانات السنوية التي خصّص ريعها لتنفيذ هذه الأعمال. كما شكر لباسيل الدعم المعنوي والإداري وهو الذي يعود له الفضل في إنجاز كلّ ما تحقّق في القلعة. باسيل أما باسيل فقال في كلمته: "في كل عام، ومنذ عشر سنوات نقف هنا على هذا المسرح في أحضان هذه القلعة وربما نكرّر الكلام نفسه لأنّ الفكرة هي واحدة، فنفلسفها، ونطوّرها إنّما ما يعني لي في هذا اللّقاء السنوي هو أن نكون مثابرين ومصرّين على أن نبني بالتراكم لأنّ هذه القلعة لم تبنَ في يوم واحد وإنّما على مدى آلاف السنين. ونحن اليوم ورثة لها ولتاريخ كبير جداً أورثنا إياه من مرّوا على هذا الوطن، آباؤنا وأجدادنا، ونحن مؤتمنون على هذا الإرث لذا وبكل فرح نلتقي مرّة كلّ سنة لنجدّد الالتزام سوية وتجاهكم بأنّنا سنكمل هذا العمل وننجزه حتى النهاية". وتابع: "نقف هنا ونتكلم من القلب وبدون تفكير لأنّنا نقوم بهذا العمل من القلب وعن قناعة بأن هذا ما يميز بلدنا. فاليوم نحن في سمار جبيل في هذه القلعة الأثرية ونحن نعمل ونسعى لترميمها، وأنا أعلم أنه في كل عام تزداد المهرجانات في لبنان ومع كل التقدير الكبير لكل اللّبنانيين الذين مرّوا من هنا ووقفوا على هذا المسرح ومع كل التقدير لما أنجزه الشباب من الضيعة وحولها ألاّ أنّ قيمة هذا المهرجان ليست فقط بأن نلتقي ونفرح وإنّما قيمته بأنّنا نستثمره لنرمّم هذه القلعة، وقيمته الكبيرة أنّه سنة بعد سنة نعيد سنوات من قلعة انهدمت ونعمل على ترميمها على مراحل وقد بقي لنا على الأقل خمس سنوات عمل، إذا كنّا محظوظين، لننجز هذه المهمة فهناك حاجة للعمل على خمسة أجزاء أساسية. والمهم اليوم أنّنا عملنا على تماسك وترابط هذه القلعة وتثبيت حجارتها كي لا تتفكك وتنهار وتؤخذ حجارتها لا سيّما وأنّ العديد من بيوت المنطقة بنيت بحجارة هذه القلعة ولعلّها تكون مناسبة اليوم لنطلب من الأهالي إعادة هذه الحجارة". وأضاف: "إنّ قيمة هذا المهرجان تكمن بأن نفكّر سوياً بكيفية المساهمة بترميم هذه القلعة واستغلها مناسبة لدعوتكم الى زيارتها والى ان تعتادوا على هذه الزيارة فهي موقع أثري مهم من مواقع أثرية كثيرة مهمة في لبنان وها أنا، قبل مجيئي إلى هنا، كنت في "حيِّ المغترب" في مدينة البترون الذي رممناه أيضاً وينظّم فيه مهرجان الأفلام القصيرة المتوسطية وقبل ذلك كنا في قلعة "المسيلحة" نتفقد السدَّ والأعمال الجارية في الطريق التي ستمتدّ من البترون إلى طواحين كفتون. كما أنّنا بدأنا بترميم 15 كنيسة أثرية في منطقة البترون وفي السّنة المقبلة نكون قد رمّمنا مع هذه القلعة كنيستين في سمار جبيل وقد أخذنا الموافقة وقمنا بتأمين التمويل. وإذا توجّهنا إلى حردين هناك 31 ديراً وكلّما جلنا في هذه المنطقة نتأكّد أنّها أرض قداسة". وتطرق إلى السوق القديم في البترون والواجهة البحرية، قائلاً: "نحن نعيش في بلد لا ندرك أهميته وقيمته الكبيرة لذا نرى أن الحجر القديم لا قيمة له عندنا ونفرط به فيما العالم وشعوبه يقدر ثرواته الاثرية والتاريخية وكل حجر فيها". وأعرب عن فرحه وفخره وامتنانه "لهؤلاء الشباب الذين يعملون ويقدمون لهذا المشروع ولكل من يقدم جهدا ولمن يشاركنا ويحضر هذه المهرجانات فنعيش هذه اللحظات لنعرف معنى وقيمة وجودنا في هذا البلد وأهميته. ولنعلم مدى أهمية أننا أبناء هذا الوطن والمحافظة عليه وعلى كنوزه، ليس فقط في المال والحضور وانما في الفكرة والحفاظ عليها لأننا بذلك نصنع شعبا صاحب ثقافة وتاريخ، فالشعب الذي لديه تاريخ هو شعب غنيٌّ تماماً كشعبنا الذي لا يمكن أن يكون مستقبله أسود فيما كلّ يوم يمكننا رؤية صفحة مشرقة من تاريخنا تجعلنا نتطلع لمستقبل واعد". وأكّد أنّه "في كلّ يوم وفي كلّ حجر نهتم به أكتشف أهمية لبنان على مستوى السياحة البيئية والسياحة الثقافية وكل أنواع السياحة التي تستحقها منطقتنا ومشاريع الطرق التي ننفذها لنربط القديسين والقداسة لتسهيل الموصلات، إنّما الشعب هو الذي يصنع السياحة حين يعرف تاريخه ويفخر به ويحافظ عليه ويجدده ويطوره ويحفظه للاجيال القادمة. هذه الثروة هي بمثابة "صندوقاً سيادياً" لأجيالنا القادمة وثروتنا السيادية التي ورثناها مسؤولية توريثها تقع علينا". وقال: "اليوم، نجدّد العهد معاً على اللّقاء كل سنة حتّى إنهاء ترميم هذه القلعة ولن يقف أحد في وجهنا ولن يوقفنا أحد وهؤلاء هم كثر وكل عمل نقوم به إيجابي وخير لهذا البلد لن يتمكن أحد أن يوقفنا عنه. وكل عمل نقوم به بايمان كبير بهذا البلد وبأهله وبناسه وبمدى أحقيتنا بلبنان هذا البلد العظيم وهذا الشعب العظيم فان عظمتنا نظهرها باصرارنا وكما استطعنا تحقيق احلامنا الكبيرة علينا أن نتذكر أن لبنان هو البلد الوحيد الذي قهر الارهاب بجيشه الصغير عددياً وشعبه الصغير عددياً لأنّ لديه هذا التاريخ". وختم باسيل: "تذكروا أنّ أول ما فعله الداعشيون أنّهم حطموا الحضارة لأنّهم يعرفون قيمتها فمواقعنا الأثرية تحفر يوميا في اللاوعي لدينا مما يساهم في بقائنا في هذه الأرض رغم كل ما مرّ علينا وهذا ما يجعل منا شعباًعظيما يريد الانتصار ويجعل من منطقتنا منطقة عظيمة ونحن علينا المحافظة عليها وتطويرها لتكون بكل فخر واعتزاز اجمل منطقة في لبنان فهي أرض القداسة وبقاؤنا فيها فعل قداسة وتمسك بوطننا وتاريخنا لنبني مستقبلنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك