تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأحدب: نريد النّأي بلبنان عن كلّ مواجهات المنطقة

Lebanon 24
10-09-2017 | 07:51
A-
A+
الأحدب: نريد النّأي بلبنان عن كلّ مواجهات المنطقة
الأحدب: نريد النّأي بلبنان عن كلّ مواجهات المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الأحدب أنّه "عندما تم خطف مقاتلين لـ"حزب الله" تدخل الحزب فوراً، وأطلق المفاوضات مع "داعش" واستعاد أسراه، وعندما اختطفت "داعش" عناصر الجيش اللّبناني خضعت السلطة السياسية الفاسدة لإرادة "حزب الله" ومنعت الجيش من الدفاع عن نفسه والقيام بعملية عسكرية مباشرة لاستعادة أسراه، إذ اعتبرت أنّ أيّ عملية عسكرية في عرسال لاستعادة أسرى الجيش وأي مفاوضات مع "داعش" ستستفز السنة بالبلد، وستشكّل انتقاصاً لهيبة الدولة". وشدّد الأحدب في مؤتمر صحافي على أنّ "هيبة الدولة تحفظ باتخاذ القرارات المسؤولة التي تحمي المؤسسات العسكرية والمواطنين، ولا تكون بزجّهم في أتون الصراعات السياسية والإقليمية الهادفة إلى الحفاظ على مصالح السياسيين الخاصة أو تكون بأعداد السيارات والمواكب والمرافقين". وقال إنّ "عدم استرداد المخطوفين من البداية بذريعة "استفزاز السنة" وهم مكوّن أساسي في لبنان، يهدف إلى خلق هوة بين السنة والجيش وهو أمر مرفوض ومردود على أصحابه لأنّ السنّة اثبتوا في كلّ المحطات أنهم يقفون خلف الجيش، وإنّ شبابنا هم المكون الأكبر لجيشنا الوطني، وكل محاولات الإيقاع بيننا وبين الجيش لن تنجح لأنّنا نؤمن بأنّ سلاح الدولة الشرعي وحده يحمي البلاد"، لافتاً إلى أنّ "مواجهة داعش لاستعادة جنودنا الأسرى ليست هي ما يستفزنا، ما يستفزنا قيام "حزب الله" باخذ دور الجيش اللبناني والقتال في الجرود بدل جيشنا الوطني، ما يستفزنا هو ممارسة سياسات الاضطهاد والإفقار والتهجير بحقنا وحقّ أبنائنا، ونسب الفقر المرتفعة في مناطقنا دون أن يقدم أحد أي تصور للخروج منها تستفزنا، وزجّ أبنائنا في السجن من دون محاكمات وتمرير الموازنة من دون اعتبار مناطقنا وخاصة طرابلس مناطق موجودة على الخريطة اللبنانية وتركها بدون تمييز إيجابي بعد عشرين جولة عنف، وتعطيل مقدرات بلدية طرابلس ومنعها من حلّ مشاكل أبنائها المعيشية، وتعطيل معرض رشيد كرامي الدولي ومحاصصة المرفأ، فضلاً عن البطالة وحرماننا من الوظائف الرسمية، ونسب الرسوب المرتفعة في نتائج المهنية بحيث كانت نسب مناطقنا الأكثر ارتفاعاً بين النسب وبشكل كبير ومقصود.. تلك هي الأمور التي تستفزنا". ورأى الأحدب أنّ "الجميع أصبح يعلم ما يريده "حزب الله"، فهو يريد دمج لبنان بالمحور الجهادي الممتد من لبنان إلى سوريا فالعراق فإيران كما صرّح أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني منذ أيام فـ"حزب الله" بغطاء السلطة الفاسدة يسعى دائماً إلى فرض سيطرته على جيشنا عبر وضع الخطوط الحمر أمامه، وتكبيله وتحريم كل عمل من شأنه بسط سلطة الجيش وحدها على كامل الأراضي اللّبنانية فيما نحن نريد النأي بلبنان عن كل مواجهات المنطقة لا سيّما في هذه المرحلة التي تتصاعد فيها التصاريح وخطابات التحريض الإقليمية من هنا وهناك، أما فريق الرئيس الحريري فقد دخل الحكومة تحت ذريعة ربط النزاع مع "حزب الله" إلا أنّه عمد إلى التفاوض معه سراً ولم نر منه أي ربط نزاع إنما رأينا سياسة تنازلات ورضوخ لما يريده الحزب ما زالت مستمرة مقابل بقائهم في الحكم". وختم: "على الزعامات السنية إعادة ترتيب البيت الداخلي الديني للطائفة، وحلحلة المعاناة في السجون التي يجب ألا تكون معتقلات، وإصلاح القضاء اللّبناني الذي يتهم أبناءنا تعسفياً بالإرهاب، كما عليهم أن يوقفوا خطابات التحريض والمزايدات والتصاريح البغيضة التي يغطون بها تقصيرهم, وأن يطرحوا رؤية واضحة لطمأنة السنة في لبنان، إضافة إلى الطوائف الأخرى التي باتت تخشانا، وأن يحافظوا علينا كشركاء في الوطن و يضعوا حداً لسياسات الاضطهاد والتهجيرالوقحة والمستمرة بحقنا، أما الدولة، فهي اليوم أمام تحدٍ مصيري للحفاظ على مواطنيها مهما كانت انتماءاتهم الطائفية والا سينتهي لبنان الكبير الذي نعيش فيه اليوم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك