تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: الاحادية لا مكان لها في لبنان ولا احد يلغي احدا

Lebanon 24
10-09-2017 | 08:46
A-
A+
باسيل: الاحادية لا مكان لها في لبنان ولا احد يلغي احدا
باسيل: الاحادية لا مكان لها في لبنان ولا احد يلغي احدا photos 0
Documents 86866
Documents 86866 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في غداء خلال جولته في بشري أن "لبنان اكبر من أحزابه". وقال: "اليوم بداية طريق كي تعبر بشري عن تنوعها، لان الاحادية لا مكان لها في لبنان، الفكر الاحادي داعشي، لا احد يلغي احدا، هذه هي قيمة لبنان". وشدد على أن "بشري لا تعرف الا الكرامة والحس الوطني. بشري اعطت لبنان شهداء سقطوا فداء للبنان". وتابع: "القانون النسبي فعلناه لكل لبنان، ليس مسايرة من احد، حتى تربحوا في بشري دفعنا الثمن في المتن وجبيل وتنازلنا عن حقنا ونفكر باخذ الاقلية حصصها". وأضاف: "أشعر بالمسؤولية والامانة برقبتي لناحية الحفاظ على قوة مجتمعنا حتى لو دفع التيار الوطني الحر الثمن". وقال: "لا نستطيع اللعب بالمصير، لان المصير هو الذي يبقينا في هذا الوطن، علينا الانتباه الى وحدتنا". وكان افتتحت جمعية "مهرجانات قلعة سمار جبيل" برعاية وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، مرحلة جديدة من أعمال ترميم القلعة، وقال باسيل: "في كل عام، ومنذ عشر سنوات نقف هنا على هذا المسرح في احضان هذه القلعة وربما نكرر الكلام نفسه لأن الفكرة هي واحدة، فنفلسفها، ونطورها انما ما يعني لي في هذا اللقاء السنوي هو أن نكون مثابرين ومصرين على أن نبني بالتراكم لأن هذه القلعة لم تبن في يوم واحد وانما على مدى آلاف السنين. ونحن اليوم ورثة لها ولتاريخ كبير جدا، أورثنا اياه من مروا على هذا الوطن، آباؤنا وأجدادنا، ونحن مؤتمنون على هذا الارث لذا وبكل فرح نلتقي مرة كل سنة لنجدد الالتزام سوية وتجاهكم بأننا سنكمل هذا العمل وننجزه حتى النهاية". وتابع: "نقف هنا ونتكلم من القلب ودون تفكير لأننا نقوم بهذا العمل من القلب وعن قناعة بأن هذا ما يميز بلدنا. فاليوم نحن في سمار جبيل في هذه القلعة الاثرية ونحن نعمل ونسعى لترميمها، وأنا أعلم أنه في كل عام تزداد المهرجانات في لبنان ومع كل التقدير الكبير لكل اللبنانيين الذين مروا من هنا ووقفوا على هذا المسرح ومع كل التقدير لما أنجزه الشباب من الضيعة وحولها الا ان قيمة هذا المهرجان ليست فقط بأن نلتقي ونفرح وانما قيمته بأننا نستثمره لنرمم هذه القلعة، وقيمته الكبيرة انه سنة بعد سنة نعيد سنوات من قلعة انهدمت ونعمل على ترميمها على مراحل وقد بقي لنا على الأقل خمس سنوات عمل،اذا كنا محظوظين، لننجز هذه المهمة فهناك حاجة للعمل على خمسة أجزاء أساسية. والمهم اليوم اننا عملنا على تماسك وترابط هذه القلعة وتثبيت حجارتها كي لا تتفكك وتنهار وتؤخذ حجارتها لاسيما وأن العديد من بيوت المنطقة بنيت بحجارة هذه القلعة ولعلها تكون مناسبة اليوم لنطلب من الأهالي أعادة هذه الحجارة". وأضاف: "ان قيمة هذا المهرجان تكمن بأن نفكر سوية بكيفية المساهمة بترميم هذه القلعة واستغلها مناسبة لدعوتكم الى زيارتها والى ان تعتادوا على هذه الزيارة فهي موقع أثري مهم من مواقع أثرية كثيرة مهمة في لبنان وها أنا، قبل مجيئي الى هنا، كنت في "حي المغترب" في مدينة البترون الذي رممناه أيضا وينظم فيه مهرجان الافلام القصيرة المتوسطة، وقبل ذلك كنا في "قلعة المسيلحة" نتفقد السد والاعمال الجارية في الطريق التي ستمتد من البترون الى طواحين كفتون. كما أننا بدأنا بترميم 15 كنيسة أثرية في منطقة البترون وفي السنة المقبلة نكون قد رممنا مع هذه القلعة كنيستين في سمار جبيل وقد أخذنا الموافقة وقمنا بتأمين التمويل. واذا توجهنا الى حردين هناك 31 ديرا وكلما جلنا في هذه المنطقة نتأكد أنها أرض قداسة". وتطرق الى السوق القديم في البترون والواجهة البحرية فقال: "نحن نعيش في بلد لا ندرك أهميته وقيمته الكبيرة لذا نرى أن الحجر القديم لا قيمة له عندنا ونفرط به فيما العالم وشعوبه يقدر ثرواته الاثرية والتاريخية وكل حجر فيها". وأعرب عن فرحه وفخره وامتنانه "لهؤلاء الشباب الذين يعملون ويقدمون لهذا المشروع ولكل من يقدم جهدا ولمن يشاركنا ويحضر هذه المهرجانات فنعيش هذه اللحظات لنعرف معنى وقيمة وجودنا في هذا البلد وأهميته. ولنعلم مدى أهمية أننا أبناء هذا الوطن والمحافظة عليه وعلى كنوزه، ليس فقط في المال والحضور وانما في الفكرة والحفاظ عليها لأننا بذلك نصنع شعبا صاحب ثقافة وتاريخ، فالشعب الذي لديه تاريخ هو شعب غني تماما كشعبنا الذي لا يمكن أن يكون مستقبله أسود فيما كل يوم يمكننا رؤية صفحة مشرقة من تاريخنا تجعلنا نتطلع لمستقبل واعد". وأكد انه "في كل يوم وفي كل حجر نهتم به أكتشف أهمية لبنان على مستوى السياحة البيئية والسياحة الثقافية وكل أنواع السياحة التي تستحقها منطقتنا ومشاريع الطرق التي ننفذها لنربط القديسين والقداسة لتسهيل الموصلات، انما الشعب هو الذي يصنع السياحة حين يعرف تاريخه ويفخر به ويحافظ عليه ويجدده ويطوره ويحفظه للاجيال القادمة. هذه الثروة هي بمثابة "صندوقا سياديا" لأجيالنا القادمة وثروتنا السيادية التي ورثناها مسؤولية توريثها تقع علينا". وقال: "اليوم، نجدد العهد معا على اللقاء كل سنة حتى انهاء ترميم هذه القلعة ولن يقف أحد في وجهنا ولن يوقفنا أحد وهؤلاء هم كثر وكل عمل نقوم به ايجابي وخير لهذا البلد لن يتمكن أحد أن يوقفنا عنه. وكل عمل نقوم به بايمان كبير بهذا البلد وبأهله وبناسه وبمدى أحقيتنا بلبنان هذا البلد العظيم وهذا الشعب العظيم فان عظمتنا نظهرها باصرارنا وكما استطعنا تحقيق احلامنا الكبيرة علينا ان نتذكر ان لبنان هو البلد الوحيد الذي قهر الارهاب بجيشه الصغير عدديا وشعبه الصغير عدديا لأن لديه هذا التاريخ". وختم باسيل: "تذكروا ان أول ما فعله الداعشيون أنهم حطموا الحضارة لانهم يعرفون قيمتها، فمواقعنا الاثرية تحفر يوميا في اللاوعي لدينا مما يساهم في بقائنا في هذه الارض رغم كل ما مر علينا وهذا ما يجعل منا شعبا عظيما يريد الانتصار ويجعل من منطقتنا منطقة عظيمة، ونحن علينا المحافظة عليها وتطويرها لتكون بكل فخر واعتزاز اجمل منطقة في لبنان فهي أرض القداسة وبقاؤنا فيها فعل قداسة وتمسك بوطننا وتاريخنا لنبني مستقبلنا."
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك