تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماريا لم تعرف والدها إلا بالصورة.. مغيط: لن نرضى الا بإعدام المتورطين

Lebanon 24
10-09-2017 | 23:41
A-
A+
ماريا لم تعرف والدها إلا بالصورة.. مغيط: لن نرضى الا بإعدام المتورطين
ماريا لم تعرف والدها إلا بالصورة.. مغيط: لن نرضى الا بإعدام المتورطين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" أن القلمون انتظرت اربع سنوات ابنها المعاون اول ابراهيم سمير مغيط... فعاد مستشهدا... عاد برتبة شهيد يفخر به ليس القلمون البلدة الشمالية المعروفة بجذور انتمائها الوطني والتزامها نهج الوطن والجيش والمؤسسات الامنية كافة... بلدة الثقافة والمثقفين عاد مستشهدا يفخر به كل لبنان من اقصاه الى اقصاه، كما يفخر بكل شهداء المؤسسسة العسكرية الذين قضوا في مواجهة الارهاب الظلامي الحاقد وافتدوا باجسادهم الوطن والشعب... تجلببت القلمون في استقبال شهيدها ابراهيم مغيط بالاعلام اللبنانية واعلام الجيش اللبناني وارتفعت فوق اسطح منازلها الرايات واللافتات التي تفخر وتعتز بشهادة ابراهيم مغيط الذي بات كرفقائه الشهداء العسكريين امثولة الشهادة تسجل للتاريخ الحاضر وللاجيال القادمة... مواكب الشهداء التي انطلقت الى بلداتهم وقراهم فور الانتهاء من مراسم التكريم في وزارة الدفاع .. اتجه موكب اربع شهداء الى بلداتهم في الشمال الشهيد المعاون اول ابراهيم مغيط الى القلمون،والشهيد العريف يحي خضر الى بلدة عزقي ـ الضنية والشهيدان حسين محمود عمار وخالد مقبل حسن الى بلدة فنيدق ـ عكار. عند جسر المشاة - اوتوستراد القلمون ـ طرابلس احتشدت الجموع من القلمون شيبا وشبابا نساء ورجالا واطفالا، ومن كل مناطق الشمال لاستقبال الشهداء في عرس شهادة غير مسبوق لا مثيل له ولم تشهده الشمال من قبل، فيما تابع موكب الشهداء الثلاثة سيره الى عزقي وفنيدق، انزل نعش الشهيد ابراهيم مغيط وحمل على الاكف من ابناء القلمون البلدة التي زحفت لاستقبال شهيدها وسار موكب الشهيد مسافة تجاوزت الكيلومتر باتجاه منزل الشهيد وقد احاط بالنعش والد الشهيد السيد سمير مغيط وشقيقه وزوجته واولاده الثلاثة : عمر البالغ من العمر ثماني سنوات، وحمزة البالغ من العمر سبع سنوات، والطفلة ماريا التي ولدت في غياب والدها وبلغت من العمر 33 شهرا (سنتان وثمانية اشهر)... ماريا الطفلة التي لم تعرف والدها الا بالصورة التي تزين جدران المنزل وجدران القلمون التي رفعت رأس العز والكرامة بشهيدها الذي واجه الارهاب التكفيري ولم يرحمه التكفيريون وهو الشهيد الملتزم بالمؤسسة العسكرية الوطنية التزامه بالدين الاسلامي رسالة سمحاء لا تعرف الحقد ولا التكفير .. وهو الشهيد الذي عرف بايمانه والتزامه باركان الدين الاسلامي الحقيقي الذي جعله يرفض الانصياع لداعش المجرمة الارهابية صاحبة الفكر الظلامي التكفيري... ماريا التي باتت تعرف ان والدها الشهيد ابراهيم مغيط هو من اوصى شقيقه نظام بتسميتها، تعرف ايضا ان الظلاميين الذين دنسوا تراب الوطن بارهابهم التكفيري قتلوا والدها المؤمن بربه وبرسالة الاسلام السمحاء كأيمانه بالجيش اللبناني صمام امن وامان الوطن وحدوده... والد الشهيد سمير مغيط يعرف ان ابنه حين انتمى الى الجيش اللبناني قد اختار درب الشهادة دفاعا عن لبنان الوطن والشعب وان حب ابراهيم للجيش والوطن لا يضاهيه حب في العالم... لكن ما كان ليظن ان ابنه سوف يستشهد اسيرا لدى منظمة ارهابية لا تقيم للدين ولا للشريعة ولا للانسانية والقيم الاخلاقية وزنا... غير ان ابنه يكفيه فخرا انه رفض الخضوع للظلاميين الكفرة.. مسيرة تشييع الشهيد المعاون ابراهيم مغيط سجلت للتاريخ سواء من حيث المشاركة الشعبية التي تفوق التصور، او من حيث الالتفاف الشعبي الواسع حول النعش وحول الجيش اللبناني المؤسسة العسكرية التي شهد الجميع على استفتاء شعبي عفوي اكد ان راية الجيش اللبناني سوف تبقى خفاقة وان القلمون بشيبها وشبابها تؤمن بالجيش وترفض الارهاب التكفيري وكل اصناف التطرف والتشدد الظلامي التكفيري... ويؤكد كثيرون من ابناء البلدة ان موكب التشييع الذي جال في كل شوارع القلمون وقد نثر الاهالي الارز وازهار الليمون والياسمين على النعش الذي حمل رفات الشهيد انما هو تأكيد على ولاء القلمون للجيش والمؤسسات الامنية وللدولة سيما وان اصواتا خرجت من بين الناس تدعو الى الاقتصاص العادل وفق القانون والعدالة من كل يد تورطت بملف الشهداء الذين خطفتهم العصابات الارهابية التكفيرية المجرمة الكافرة... ويؤكد نظام مغيط شقيق الشهيد ان ثقة الاهل والعائلة مطلقة بقيادة الجيش حيث ضم النعش رفات الشهيد كاملة... خاصة ان قيادة الجيش طلبت من دار الفتوى ارسال شيخ لاجراء المقتضى وقد عاين الرفات التي كانت كاملة في النعش. يقول شقيق الشهيد ابراهيم السيد نظام مغيط للديار: اننا نفخر ونعتز بشهادة ابراهيم وقد نال الرتبة الاعلى هي رتبة الشهادة.. لكن ـ يقول نظام مغيط ـ مطلبنا الاساسي الذي لن نحيد عنه الى ان يتحقق هو كشف الحقائق باجراء تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين وكل من يكشفه التحقيق مهما علا شأنه وكل من عرقل المفاوضات وساهم في قتل العسكريين المخطوفين وكل من تلوثت يداه بالجريمة... ولن نرضى الا باعدام المتورطين لانه غير مسموح استرخاص دماء الشهداء. وتابع : ان ثقتنا كبيرة برئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي اكد على التحقيق الشفاف والمحاسبة... محاسبة ايا كان المتورط فكما ان الجندي دوره خدمة الوطن والزود عن حياضه كذلك السياسي مهما كانت رتبته فهو موظف في خدمة الشعب وليس آلهة لا يمكن محاسبته... ويضيف نظام مغيط: شهداؤنا ظلوا اوفياء لقسمهم العسكري لم يهادنوا الخاطفين ولو خضعوا بكلمة واحدة لنجوا من القتل لكنهم بروا بقسمهم العسكري كي نحيا نحن بعز وبكرامة وواجهوا الارهاب دفاعا عن الوطن. ويقول نظام: نريد محاسبة من غلط واخطأ ونحن شكلنا لجنة لمتابعة القضية من كافة اهالي الشهداء واذا احب اهالي الشهداء الذين سقطوا في 2 آب 2014 بالانضمام الى اللجنة فاعلا بهم لان قضية كشف الحقيقة والمحاسبة تهم جميع اهالي الشهداء. وقال: حين خطف العسكريون كان هناك رئيس حكومة ووزراء وقائد للجيش نترك للتحقيق الشفاف كشف الحقيقة ولن ادخل في لعبة الاسماء ابدا ولن اتهم احدا فهذه مسؤولية القضاء الذي سيحقق بالقضية كما اننا لن نسمح بالمتاجرة السياسية بدماء شهدائنا. واضاف نظام: لا يسعني الا ان اتذكر الدورالكبيرللواء الاخ عباس ابراهيم فهو واحد من اهالي الشهداء عاش معنا الوجع وكل المرحلة وكنا دائما نلجأ اليه لنرتاح وتألم معنا وتعب مجاهدا امامنا ويكفي القول انه واحد منا من اهالي الشهداء وهذه حقيقة. كما انني اتوجه الى قائد الجيش العماد جوزف عون الذي تعجز الكلمات عن وصفه فقد وعد ووفى فور تسلمه قيادة الجيش.. حين قال لنا وضرب على صدره بيده ان العسكريين المخطوفين هم شرفي ولن اهدأ قبل أن اعيدهم وقد وفى بوعده ونحن نعرف انه لن يهدأ قبل ان ينال الشهداء حقهم بكشف الحقيقة. (جهاد نافع - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك