تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الديار": الحريري يبحث عن "ضمانات" روسية و"حزب الله" "يعبّد" له "الطريق"

Lebanon 24
11-09-2017 | 18:49
A-
A+
"الديار": الحريري يبحث عن "ضمانات" روسية و"حزب الله" "يعبّد" له "الطريق"<br/>
"الديار": الحريري يبحث عن "ضمانات" روسية و"حزب الله" "يعبّد" له "الطريق"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترك "الغزل" السياسي العلني من قبل نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بمواقف الرئيس سعد الحريري، صدى على اكثر من مستوى، خصوصًا مع تزامن كلامه ووجود رئيس الحكومة في موسكو، ما يؤشر الى وجود رغبة مشتركة في الحفاظ على الاستقرار السياسي والامني في البلاد، خصوصا مع تعبير اوساط في تيار المستقبل عن "ارتياحها" لهذا الخطاب الهادىء الذي يفتح المجال واسعا امام نقاشات وتفاهمات على الكثير من القضايا المشتركة، بعيدا عن الخلافات المستحكمة بين الفريقين حول الملفات الاقليمية، وتجربة التعاون في الحكومة تشكل نموذجا ناجحاً يمكن البناء عليه.. ووفقا لاوساط وزارية بارزة، فإن خطوة الحزب لم تأت من فراغ ولها ما يبررها لجهة التقويم الايجابي لخطوات ثلاث قام بها رئيس الحكومة وكان لها وقع ايجابي، الخطوة الاولى تتعلق بدعمه عملية الحسم العسكري في الجرود، وكان له الموقف الحاسم في مجلس الدفاع الاعلى حين ايد قرار رئيس الجمهورية على الرغم من الضغوط الاميركية.. الخطوة الثانية ترتبط بتغطية عملية التفاوض مع "داعش"، وهو بموقفه هذا قطع الطريق على حلفائه الذين حاولوا "الاصطياد في الماء العكر" بمحاولة كيل الاتهامات للمقاومة... والخطوة الثالثة لها علاقة برده "غير المباشر" على تغريدات الوزير السعودي لشؤون الخليج تامر السبهان، من خلال تأكيده الحرص على منع الفتنة السنية الشيعية... وهذه المواقف تتجاوز ما كان حزب الله يتوقعه من الحريري الذي يقوم بمهمة الرد على "خصومه"، وبالتالي من الطبيعي ان تلاقي مواقفه ترحيبا علنيا لتشجيعه على اتخاذ خطوات اكثر تقدما... وتلفت تلك الاوساط الى ان الرئيس الحريري لا يملك هامشا واسعا من الخيارات في ظل التطورات المتسارعة في سوريا، وهو يدرك ان الاحداث لا تسير لصالح خياراته السياسية، وهو يحتاج الى تثبيت التسوية السياسية الداخلية التي جاءت به رئيسا للحكومة تحسبا "للمجهول" الاتي.. وهو في هذا السياق ذهب الى موسكو بحثا عن ضمانات جدية حيال طبيعة العلاقة المستقبلية مع دمشق، واذا كانت مصادره في العاصمة الروسية قد سربت معلومات تفيد بانه سيطلب من المسؤولين الروس عدم حصول تسوية للازمة السورية على حساب لبنان، فان القلق الحقيقي للحريري وفريقه السياسي يتعلق بالاجابة عن سؤال محدد حول طبيعة مرحلة "التطبيع" الحتمي مع النظام السوري، ويدرك رئيس الحكومة جيدا الثقل السياسي والعسكري الروسي في سوريا وهو يحاول استكشاف ملامح الرؤية الروسية ومدى استعداد موسكو للعب هذا الدور في المستقبل.. وفي هذا السياق، تبرز اهمية توقيت "رسالة" حزب الله الذي اراد عبر نائب الامين العام ابلاغ الحريري ان "الضمانات" التي يبحث عنها في موسكو يمكن ان يحصل عليها في بيروت، وقد سبق للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان اكد استعداده لتقديمها، والحزب يجدد الان تعهده لتهدئة قلق الفريق الاخر عبر ابلاغه بان "طريق" العودة عن الخيارات الخاطئة متاح "والابواب" غير مقفلة لبناء علاقة متوازنة مع الدولة السورية..
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك