تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل "يستفزّ" القوات في بشري: الأُحادية داعشية

Lebanon 24
12-09-2017 | 00:14
A-
A+
باسيل "يستفزّ" القوات في بشري: الأُحادية داعشية<br/>
باسيل "يستفزّ" القوات في بشري: الأُحادية داعشية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "باسيل "يستفزّ" القوات في بشري: الأُحادية داعشية" كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": "اعتادت العيون في مدينة بشرّي، لسنواتٍ طويلة، صورَ النائبة ستريدا طوق وزوجها، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. أسوارٌ رفعتها "القوات"، مُعلنةً أنّ القرار في بشرّي، إنمائياً وسياسياً واجتماعياً، لها. في ظلّ تراجع شعبية الزعامات التقليدية، وعدم نجاح الأحزاب الأخرى في تشكيل بديلٍ لأبناء بشرّي. وإذا فكّرت مجموعة ما في "الانتفاض" على الواقع المفروض عليها، كـ"بشرّي موطن قلبي" خلال الانتخابات البلدية، تنطلق حملات التخوين واستحضار "نضالات" جعجع وسجنه، ودماء المقاتلين، من أجل شدّ عصب البشراويين. يوم الأحد الماضي، وصل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، إلى "بلاد الأرز"، ليُطلق صفّارة البداية "كي تُعبّر بشرّي عن تنوعها، لأنّ الأحادية لا مكان لها في لبنان. الفكر الأحادي داعشي". يعود التيار العوني إلى بشرّي، ليعيد افتتاح مكتب منسقيّة القضاء، بعد أن "هُجّر" منه في عام 2007. المكتب القديم كان في برحليون، ولكن اليوم انتقل إلى مدينة بشرّي، في رسالة تحمل أبعاداً كثيرة. أولاً، لأنها عاصمة القضاء والمركز الأساسي لممارسة العمل السياسي. ثانياً، هي مسقط رأس الزوجين جعجع. وثالثاً، "فتح" مدينة بشرّي عونياً، بالخطاب التصعيدي الذي ألقاه باسيل، يعني انطلاق المواجهة المُباشرة والشاملة مع القوات اللبنانية، من عُقر دارها. مهاجمة "القوات"، من دون تسميتها، لم تقتصر على باسيل. رئيس بلدية طورزا الياس أنطونيوس، قدّم مفتاح البلدة إلى وزير الخارجية، مُرحباً به "ضيفاً كريماً عزيزاً لطالما انتظرنا قدومه إلينا". ورئيس رابطة آل طوق (العائلة الأكبر في بشرّي) أنطوان مالك طوق، رأى في زيارة باسيل للمنطقة "التفاتة كبيرة للحرمان الذي يطاولُها". في حين أنّ المناصرين القواتيين استفزتهم الزيارة في اليوم نفسه الذي أحيت فيه القوات "ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية". وقد عمد "مجهولون"، ليل السبت ــ الأحد، إلى حرق لافتات وصورة لباسيل رُفعت على المكتب المطلي باللون البرتقالي. وهي الرسالة السلبية الثانية التي تُوجه إلى "التيار"، بعد أن قام "مجهولون" أيضاً، بتشويه حائط المكتب عبر رشّ كتابات عليه قبل قرابة شهر. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك