تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: مشروعنا بسوريا حماية المقاومة لمواجهة إسرائيل

Lebanon 24
12-09-2017 | 04:40
A-
A+
قاسم: مشروعنا بسوريا حماية المقاومة لمواجهة إسرائيل<br/>
قاسم: مشروعنا بسوريا حماية المقاومة لمواجهة إسرائيل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، أن هناك أربع برقيات حاضرة في ساحتنا، الأولى: علاقة "حزب الله" بإيران علاقة إستراتيجية ونعلنها على الملأ، ونقصد بها تلك العلاقة التي تجعلنا نتماهى ونتفاعل ونأخذ لحقوقنا ومستقبلنا ما يؤدي إلى نجاحات مختلفة، إيران تنسجم مع مطالبنا وتطلعاتنا". كلام قاسم جاء خلال رعايته حفل اقامه مدير مجلة "مرايا الدولية" فادي أبو ديا لمناسبة إصدار عدد المجلة عن الامام الخميني. وأضاف: "البرقية الثانية: مصلحة العرب والمسلمين أن يتفاهموا مع بعضهم، ومصلحة دول الخليج أن تتفاهم مع إيران. إيران تستحق منا أن نشكرها لا أن نعاديها، إننا ندعو دول الخليج إلى إعادة النظر في علاقة إيجابية مع إيران لمصلحة الجميع". وتابع قاسم: "البرقية الثالثة: سوريا ساهمت معنا في التحرير الأول سنة 2000، وساهمت معنا في التحرير الثاني في تحرير حدودنا في شرق لبنان. وعندما ساهمنا مع سوريا في إنقاذها من محاولات الغرب وإسرائيل للقضاء عليها إنما ساهمنا في انتصار سوريا الذي هو انتصار لنا أيضًا. مساهمتنا في سوريا هي لحماية ركن مركزي من أركان محور المقاومة ضد إسرائيل، وحماية للبنان كقاعدة متقدمة في الصراع مع العدو الإسرائيلي، نحن لم نذهب إلى سوريا من أجل نظام، ذهبنا إلى سوريا من أجل مشروع، ومشروعنا في سوريا أن نحمي المقاومة التي تواجه إسرائيل على امتداد المنطقة". وقال: "البرقية الرابعة: أحيي روسيا الاتحادية، وأعتبر أنها أثبتت بأنها شريك أساس لدعم منطقتنا، وهي شريك أساس في كسر آحادية أميركا الدولية، وإسقاط مشروع الشرق الأوسط الجديد من بوابة سوريا، ودعم استقلال دول المنطقة وخياراتها ومواجهة الإرهاب التكفيري، أليس هذا السجل الروسي يشكل سجلا مشرفا، أقول لروسيا: ما تريدونه نريده، ولذا نحن معا في الميدان وسنبقى ما دامت هذه هي الشعارات التي نعمل عليها لقوة منطقتنا واستقلالها". وختم "بالتحية لشهداء الجيش اللبناني الباسل، وشهداء المقاومة الإسلامية الذين حققوا بوحدة الدم ما لم تحققه كل النظريات والخطابات والإدعاءات، لأننا كنا معا في الميدان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك