تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رعد: إيران اليوم دولة عظمى باعتراف العظماء

Lebanon 24
16-07-2015 | 05:58
A-
A+
رعد: إيران اليوم دولة عظمى باعتراف العظماء
رعد: إيران اليوم دولة عظمى باعتراف العظماء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام "حزب الله" احتفالاً تأبينياً تكريمياً، لمناسبة مرور ثلاثة أيام على احد كوادره حسين خليل منصور (حيدر عيتا) في حسينية بلدة عيتا الشعب، في حضور رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، الذي رأى في كلمة ألقاها، أن "إيران قد فتحت اليوم صفحة جديدة في العالم بفعل الاتفاق الذي حصل بالأمس مع الدول العظمى، ونحن نقول بكل ثقة إن ما بعد الاتفاق مع إيران ليس كما ما قبله، فكثير من المعادلات والموازين ستتغير، لأن العالم الآن أصبح معترفاً بوجود قوة تلتزم بقوة المنطق الذي استطاع على مدى 11 عاماً من التفاوض، وليس فقط في السنتين الأخيرتين، أن يرغم أنف القوى التي تحكم العالم". مشددا على أن "إيران اليوم هي دولة عظمى باعتراف العظماء، وهي اليوم دولة قوية وعاقلة ويراهن على دورها لتحقيق التسويات والمعالجات للأزمات المتوترة في منطقتنا، ولكنها لن تعترف بإسرائيل كيانا غاصبا للقدس وفلسطين، وهذا يجب أن لا يغيب عن بال أحد، وهي قالت ذلك والتزمته وعرضته متحدية بذلك على طاولة التفاوض في فيينا حين قال السيد القائد علي الخامنئي، إن إيران لن تعترف بالكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين، ولو ذهب كل من يفاوضها على طاولة المفاوضات في فيينا، لأن هذا الكيان هو غير مشروع ولقيط ويقوم على العدوان وسلب أراضي الآخرين وحقوقهم بالقوة، وهو نشأ بفعل العدوان ولا يمكن أن يتعايش معه الآخرون". وشدد على أن "العالم لا يتعاطى وفق التزامات وأخلاق وقيم ومناقب ومكرمات، بل يتعاطى وفق منطق القوة، ونحن نريد لمنطق القوة أن يكون بقوة الحق والمنطق، بينما هم يريدون منطق قوة من دون منطق، ونحن نريد منطقا تدعمه القوة، لأننا نملك حقا وقوة تحميه، ونستطيع أن نستدرج الآخرين للاعتراف بحقنا ومنطقنا، وأما الذي يملك حقا ولا يستطيع أن يدافع عنه، فيصبح الحق لديه باطلاً في ما بعد، ويصبح مسوقا للباطل ومتماهيا مع الطامعين والحاقدين والغزاة والمتآمرين واللصوص الدوليين، في ما نحن نريد لمنطق الحق أن يسود". وأشار إلى أنه "لم يعد للسعوديين أي هدف عسكري يستهدفه طيران هؤلاء اللئام في اليمن، فكل الأهداف التي تقصفها منذ تغيير إسم عاصفة الحزم إلى عاصفة الأمل هي أهداف مدنية موزعة على الأسواق والمحلات التجارية والمؤسسات والبيوت والأحياء والمدارس والجامعات والمستشفيات وغيرها، لافتاً الى "انهم لم يقرأوا في مدرستنا ومنهجنا، ولم يعرفوا أن هذا المنهج والأسلوب الذي يعتمدونه هو منهج إسرائيلي فشل في حرب تموز على لبنان خلال العام 2006 من تحقيق أهدافه ونتائجه، وهو منهج عنصري إسرائيلي صهيوني لا يستطيع أحد أن يتحمل تداعياته البشرية ولا العيش مع من يمارسه، معتبرا أن "أنصار الله في اليمن كان يأمل في أن يتعرف الشعب اليمني على حقد آل سعود وزعمائهم وسياساتهم التدميرية في المنطقة، وكانوا يحتاجون من أجل تحقيق ذلك إلى أربعين عاماً، ولكنه تحقق بظرف أربعة أشهر بفعل الأداء الجاهلي الذي يعتمده القادة والشركاء والمتآمرون في عاصفة الحزم والأمل التي دمرت الإنسان والحياة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك