أصدر مصطفى شاكر والد الشابّة الشهيدة ريم شاكر
التي فارقت الحياة يوم الإثنين نتيجة إصابتها بالرصاص الطائش أثناء وجودها في منزلها بمنطقة بحنّين - المنية، بياناً باسمه وباسم آل شاكر وأهالي بحنّين والمنية، جاء فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أحمد الله سبحانه وتعالى على ما أصابنا فله الحمد في الأولى واﻵخرة وإنّنا على فراق ريم لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربّنا: إنا لله وإنا إليه راجعون".
أضاف: "لقد فارقتنا ريم بموقف عصيب وبحادثة أليمة تدمي القلب حزناً على فراقها، فبينما كان البعض – ابتهاجاً - يطلق الرصاص عشوائياً في الهواء دون مراعاة حرمات الناس، اعتصر فؤادنا حزناً على مفارقة فلذة الفؤاد مصابة برصاصة طائشة".
وإذ ذكّر شاكر بأنّ "أهالي بحنّين والمنية وعكّار هم عائلة واحدة"، فإنّه لفت إلى أنّ "القضية ليست مع أحد ولكن مع مطلق النار فقط الذي نطالبه بدورنا بتسليم نفسه للقضاء اللبناني ليأخذ الحق مجراه"، مضيفاً: "نحن أهالي الفقيدة نبرأ إلى الله من أيّ بيان فتنوي ينشر بين الناس يدعو إلى الاقتصاص وتهييج الناس ضدّ مجهول، ونتمنّى أن ينحصر أمر المحاكمة أو المطالبة بحقّنا بنا نحن أهالي الفقيدة رحمها الله تعالى وجزى الله خيراً كلّ من تضامن معنا ووقف الى جانبنا".
ودعا البيان الشباب لـ"التزام الهدوء وعدم التسرّع تحسّباً لأيّ فتنة قد تقع، فقد وكّلنا أمرنا إلى الله سبحانه وتعالى فهو حسبنا ونعم الوكيل".
وتوجّه شاكر في بيانه إلى المعنيين والمسؤولين طالباً أن "لا تمرّ هذه الحادثة بدون محاكمة الفاعل"، وقال: "اليوم فقدنا ريم وغداً نفقد غيرها بسبب الرصاص الطائش غير المنضبط، و نطلب من القضاء اللّبناني أن يسارع بالتحقيقات لمعرفة مطلق النار".