تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"ما بدي الليطاني يقتلني".. من يسحب فتيل التصعيد الميداني؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
13-09-2017 | 08:13
A-
A+
"ما بدي الليطاني يقتلني".. من يسحب فتيل التصعيد الميداني؟
"ما بدي الليطاني يقتلني".. من يسحب فتيل التصعيد الميداني؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع دخول الحملة يومها السادس، تتكثف زيارات الوفود متضامنة خيمة حملة "ما بدي الليطاني - يقتلني"، وذلك بعد خطوتها التصعيدية أمس الثلثاء بقطع أحد مسارات الطريق الدولية في تعنايل بالقرب من النفق ومفرق المرج - برالياس - البقاع الاوسط. ومن زوّار الخيمة، رؤوساء بلديات البلدات المجاورة والمتضررة من هذا التلوث، رؤوساء اتحادات البلديات، وفد من هيئة علماء المسلمين ووفد من قطاع الشباب في تيار المستقبل، الذين أجمعوا على دعم الاعتصام السلمي بكافة الوسائل، معلنين وقوفهم الى جانبه في أي خطوات تصعيدية مستقبلية، ومطالبين لجنة متابعة أزمة الليطاني بالاستمرار والثبات على موقفهم في وجه الإهمال والاجحاف المتعمد بحق ابناء البقاع على كافة الصعد. "شبعنا كذباً" يقول أحد الناشطين في خيمة الاعتصام إن "أهالي بر الياس شبعوا وعوداً كاذبة، لا سيما بعد تأجيل موعد تشغيل محطة تكرير المياه المبتذلة في زحلة، من 23 آب الى 23 تشرين الأول المقبل رغم تأمين كافة مستلزمات تشغيل المحطة من كهرباء وفيول وغيرها، اما العلّة الجديدة فهي الطاقم المشغل وتدريبه"، بحسب قوله. ويضيف: "في كل مرة يتم تأجيل الموعد المنتظر من دون تنفيذ، وأهالي البلدة لم يقبلوا الحجج الجديدة، فكان التصعيد". الى ذلك، يواظب الحراك المدني لحملة "ما بدي الليطاني يقتلني" على اعتصامه، حتى يبلغ مطلب المعتصمين آذان المسؤولين عن "الموت المتعمد بحق أهل البلدة وجوارها" مع تسجيل عتب على الرسميين الذين لم يحركوا ساكناً أو حتى لم يكلفوا انفسهم عناء ايفاد اي معني بقضيتهم لسؤال المعتصمين عن مطالبهم من اجل الضغط على حلّ معضلة الليطاني. التلوّث يفتك بالأهالي يشار الى أن خطر الليطاني لا يستثني أياً من البلدات المجاورة، وخطره لا ينحصر فقط على بلدة بر الياس، انما يتعداها ليصل الى كل البلدات التي يسلكها او يرفدها الليطاني، بعدما تعدت نسبة التلوث فيه المئة في المئة، الى جانب تسرب المياه الملوثة الى الآبار الجوفية، ما يعني توسع رقعة الخطر، وتفشي السرطان الذي تسبب بأكثر من 600 حالة في بر الياس حتى اليوم. هذا النهر الذي خزّن لسنوات عدة، كافة انواع النفايات العضوية والكيمائية والصناعية اضيف اليه مياه الصرف الصحي التي حولت اليه من دون رادع. وكانت المديرية العامة لأمن الدولة في البقاع دهمت وأوقفت الأسبوع الفائت في اجراء يعد الاول من نوعه، مزارعين لبنانيين تم ضبطهم في سهل الدلهمية وصولاً الى سهل كفرزبد، بجرم ري المزروعات بالمياه الآسنة من روافد نهر الليطاني الملوثة بالمجارير، ما يتسبب بتلوث المنتوج الزراعي ونقل الأمراض والأوبئة الى المستهلكين في الاسواق اللبنانية. كما وصادرت عناصر امن الدولة المضخات التي كانوا يستخدمونها لنقل المياه، وكذلك الجرارات الزراعية التي بحوزتهم. وتبين ان السهل الزراعي الذي ترويه هذه المياه يمتد على مساحة 150 الف متر مربع، زرعت فيه مساحات من البقدونس، والخس، والملفوف، والقرنبيط، والبطاطا، والتي تسوَّق في كافة المحافظات والأقضية اللبنانية. وقفة جامعة.. والّا! يعتبر أهالي برّ الياس أن خطوة أمن الدولة متأخرة وغير كافية، رغم أهميتها، ويطالبون بتشغيل المحطة اولا، وبوقفة وطنية وشعبية جامعة، لأن الخطر المحدق يطاول الجميع... فهل سيصدق هذه المرة تاريخ الـ 23 من تشرين الاول، وهل سنشهد افعالاً على الأرض بدل الكلام، او سيكون هذا اليوم فتيل التصعيد الذي وعدت به حملة" ما بدي الليطاني - يقتلني" ... ويقتلك؟.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك