الذين تمنوا على الوزير ثامر السبهان دعم ترشيح علي الحجيري (أبو عجينة) ومصطفى الحجيري (أبو طاقية) لمقعدين نيابيين. ليس من الضروري ان يكون ذلك في دائرة بعلبك ـ الهرمل، على أن يشغل أحدهما على الأقل مقعداً وزارياً، بحسب ما كتب نبيه البرجي في صحيفة "الديار" تحت عنوان "أبو عجينة وأبو طاقية.. وزيران!!".
وأضاف: "لا بد أن تكون "جبهة النصرة"، التي يحاول البعض غسل يديها من الوحل والدم، ممثلة في الحكومة تأميناً للتوازن، لا بل ان ثمة من اقترح، وقبل اجتثاث تنظيم الدولة الاسلامية من الجرود ترشيح باحث في التنظيمات الاسلامية، ويتعاطف مع الاتجاه الايديولوجي للتنظيم، واعداده للحقيبة الوزارية.
الشيء الذي لم يقله الوزير السعودي، بطريقة مباشرة، للرئيس الحريري في تغريداته (الأوامر) "اطرد وزيري حزب الشيطان من حكومتك والا...".
الشيخ سعد، ابن رفيق الحريري، وما يعنيه رفيق الحريري، هل يمكن أن يكون رهينة في يد أحد، حتى ولو كان هذا "الأحد" يرى في نفسه ملك ملوك العرب أو شاهنشاه العرب.ثمة جهات في المملكة لا ترى فيه "رجلنا للمرحلة".
نعتقد، بل ونجزم، ان ديبلوماسية الرئيس الحريري الذي يدرك حدود الاحتقان على الساحة اللبنانية، وفي منطقة مازالت تتراقص فوق خط الزلازل، لا تلقى صدى لدى الوزير السبهان، ولا لدى الذين فوقه.
هم يريدون من يقول لهم، وهناك من قال لهم، "لكي تزيلوا "حزب الله" من الوجود، عليكم باسرائيل. نحن نؤمن التغطية اللبنانية وانتم تؤمنون التغطية العربية بكل مقتضياتها المالية والعسكرية".
هذا ما يطرب له الوزير السعودي الذي عاد الى الرياض بأفكار عملية وعملانية, باعتبار أن الجهات التي طرب لطروحاتها على بيّنة أكثر من غيرها بنقاط القوة وبنقاط الضعف لدى "حزب الله".
لا نتصور ان احداً صارح الوزير السبهان بأن فصل الحزب عن التحالف الاستراتيجي الذي تبلور ميدانياً، ولأمد طويل، على المسرح السوري، بات مستحيلاً. أن تضرب "حزب الله" كما لو انك تضرب ايران، وأن تضرب ايران كما لو انك تضرب روسيا".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.