تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ابراهيم: انها أيام النصر والشهادة الثمن الطبيعي له

Lebanon 24
14-09-2017 | 05:50
A-
A+
ابراهيم: انها أيام النصر والشهادة الثمن الطبيعي له<br/>
ابراهيم: انها أيام النصر والشهادة الثمن الطبيعي له<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام النادي الثقافي الجنوبي حفل عشائه السنوي، برعاية المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وألقى اللواء ابراهيم كلمة قال فيها: "انها ايام النصر، ايام الشهادة الملازمة ابدا لهذا النصر والثمن الطبيعي له. لأن التاريخ علمنا ان الاوطان لا تصان، ولا يعلو لها سياج، من دون تضحيات ودم يبذلان لأجل ان يبقى الوطن سيدا حرا منيعا". أضاف: "نلتقي اليوم، ولبنان يئن ألما على شهداء الوطن الذين قتلوا ظلما وغيلة وعدوانا، على يد ارهاب متوحش همجي، يتشابه ويتماثل مع عدو اسرائيلي لئيم، لأن كليهما يشكلان امتدادا للآخر في سعيهما لضرب نموذجنا الفريد في التعايش والتفاعل الحضاري والثقافي. فالارهاب الاسرائيلي والتكفيري هو من طبيعة همجية، لا يعترف بآخر، ويسعى لإقامة دول آحادية قائمة على عنصرية بغيضة وقاتلة". وتابع ابراهيم: "لكن المشرق والمضيء في لبنان، هو انتصارنا على هذين العدوين بوحدتنا الوطنية، بوصفها ضمانة بقاء لبنان، دولة استثنائية بغناها الثقافي والروحي. الدول القوية يصنعها العلم والمتعلمون، بالقدر نفسه الذي يدافع عنها جنود شديدو البأس كما هم جنودنا الشهداء". ولفت الى أن "طموحنا اليوم وغدا، هو منع عودة لبنان - الساحة، بل العمل سويا من اجل بناء دولة قوية بمؤسساتها، فخورة بأبنائها المتعلمين والحرفيين والمزارعين والصناعيين والتجار والمهنيين، وانتم بالطبع ستكونون جزءا منهم". وقال إن "تاريخ الانتصار الذي نحتفل به الان، كتب بدم شهداء الوطن، الذين طردوا، وبقرار وطني جامع، المحتل الاسرائيلي واذنابه الارهابيين على حد سواء، لأن كل عمل يستهدف الكيان اللبناني هو ارهاب يستدعي اجتثاثه، لا محاربته فقط، او انتظاره حتى يصبح داخل حدودنا، ولنا خير مأثرة في قول الامام علي: "ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا". وختم: "ما يجب ان يعلمه الجميع ويتنبه اليه بوعي وطني وحدس سياسي محترف، هو اننا معنيون بالالتفاف حول مؤسساتنا الدستورية لمواصلة بناء الدولة القوية بأجهزتها العسكرية والامنية، العادلة بقوانينها، القادرة بشعبها، ليكون لنا سلام واستقرار، مصانان بسياسة حكيمة واقتصاد متين وعلم حديث وعمل وافر، وكل عملية استنزاف داخلي خارج هذا الاطار لا تعني غير المتاجرة بآمال اللبنانيين، وسعيهم لعيش حر وكريم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك