تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لا طاولة حوار قريبة بين "المستقبل" و"حزب الله"

Lebanon 24
15-09-2017 | 00:46
A-
A+
لا طاولة حوار قريبة بين "المستقبل" و"حزب الله"
لا طاولة حوار قريبة بين "المستقبل" و"حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناجي سمير البستاني في صحيفة "الديار": بعد التصعيد السياسي والإعلامي الذي حصل على المُستوى الداخلي نتيجة ارتدادات معركة "تحرير الجرود" والنتائج التي آلت إليها، كثر الحديث عن إمكان مُعاودة اجتماعات "طاولة الحوار" بين مُمثّلين عن كل من "تيّار المُستقبل" و"حزب الله"، وذلك لمنع أي لعب على الوتر المذهبي وللحفاظ على الاستقرار الداخلي. وبلغ الأمر حدّ حديث بعض المُتفائلين عن لقاء مُحتمل بين رئيس الحكومة سعد الحريري بصفته رئيسًا لتيّار "المُستقبل" وأمين عام "حزب الله" السيّد حسن نصر الله. فهل هذه المعلومات الصحافيّة صحيحة؟ أوساط سياسيّة مُطلعة أكّدت أنّ كل ما يتردّد عن لقاء مُحتمل في المُستقبل القريب بين الرئيس الحريري والسيّد نصر الله، هو غير صحيح، وأن لا شيء من هذا القبيل وفق المُعطيات الحالية، وأضافت أنّه حتى مُحاولة إعادة الاجتماعات الدَوريّة لطاولة الحوار بين كل من "تيّار المُستقبل" و"حزب الله" باءت بالفشل، مع توقّف هذه الاجتماعات عند عتبة الرقم 41. وكشفت الأوساط نفسها أنّ أبرز أسباب استمرار عدم انعقاد الحوار المُباشر بين الطرفين المذكورين يعود إلى شروط ومطالب مُتبادلة، جرى تناقلها بشكل مُباشر حينًا وغير مباشر حينًا آخر. وأوضحت الأوساط السياسيّة المُطلعة أنّ "التيّار الأزرق" عمّم عَمدًا شرطًا مفاده أنّه لن يعود إلى أي "طاولة حوار" مع "الحزب" ما لم يُوقف هذا الأخير تهجّماته السياسيّة والإعلاميّة المُتكرّرة على المملكة العربيّة السعودية. كما أبدى "المُستقبل" انزعاجه الشديد بحسب الأوساط نفسها، من نشر إشاعات في البلاد مفادها أنّ "حزب الله" يُفكّر في إمكان حثّ أكثر من ثلث الوزراء في الحكومة على الاستقالة، لتحويلها إلى حُكومة تصريف أعمال من دون سُلطات تنفيذيّة، في انتظار الانتخابات النيابيّة المُقبلة. ورأت الأوساط نفسها أنّه على الرغم من عدم صُدور أي موقف من هذا القبيل عن "حزب الله"، إلا أنّ "المُستقبل" رأى في الإشاعات التي نُشرها بعض الصحافيّين مطالب غير مُباشرة، وحتى رسائل ضغط مُبطّنة في وجهه، الأمر الذي ضاعف من تشدّده في رفض العودة إلى الحوار المُباشر مع "الحزب" ما لم يتمّ التوقّف عن هذه الحملة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ناجي سمير البستاني - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك