كتب رياض صادق في صحيفة "الأخبار": ينضم ملف الصيد البري الفاشل في حماية الأنواع إلى الفشل والضياع وتدمير الأملاك البحرية والنهرية وسلب هذه الأملاك. وشح وتلوث الموارد المائية ومحاولة إيجاد حلول غير ناجعة عبر مشاريع سدود مثيرة للريبة والجدل. والعجز المستمر في حل مشكلة النفايات الصلبة.
صيغة "افتتاح" موسم الصيد لا تليق بوزارة البيئة (بدل القول بـ "السماح" بافتتاح الموسم) لأنها تستحضر الى الذهن صورة سوريالية "يفتتح" فيها وزير "البيئة"، وهو الصياد العتيق، موسم الصيد هذا الصباح مطلقاً أول طلقة ليردي فيها أول طريدة ويقوم على مرأى من الصحافة ووسائل الإعلام، وتصفيق وتشجيع جمعيات بيئية، بقتل الكوتا المسموحة له يومياً، فيرينا الدقة في حساب أعداد وأنواع ما سوف يقتل في هذا اليوم المجيد. وتصدح في أروقة وزارة البيئة أنشودة "طللو طللو الصيادين وسلاحهن يلمع" على أن يكون هناك عزاء للقيمين على حماية التنوع الحيوي في الوزارة واطمئنان على بعض الأنواع لأنها "من وادي لوادي، ما قدروا عليها الصيادي".
يخرس أمثالنا وينضمون الى هذا العرس الوطني الذي ترعاه الوزارة والدولة ونتلقن ثقافة الصيد من الجمعيات البيئية المتمرسة في تلقين ثقافة الصيد "النبيلة"!
ولكننا بكل حرقة لن نستطيع أن نأخذ الصور التذكارية نحن وطرائدنا لأن قانون الصيد يمنع ذلك. هل هناك مشهد أكثر سوريالية من هذا؟
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(رياض صادق - الأخبار)