كتب حسن سلامة في صحيفة "
الديار": تبقى قضية العلاقات اللبنانية - السورية احد ابرز الامور العالقة في ظل رفض بعض الاطراف في لبنان، من رئيس الحكومة سعد الحريري وتياره الى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وحزبه، الى اطراف آخرين، اعادة تطبيع هذه العلاقات، بما يؤسس لحلحلة ومعالجة الكثير من المشاكل التي يواجهها لبنان، بدءاً من قضية النزوح السوري وما يتكبده لبنان من اعباء كبيرة على الصعد المالية والامنية والاقتصادية والحياتية، وصولاً الى سعي بعض هذه الاطراف المعترضة للمشاركة في اعادة اعمار سوريا.
وفي المعطيات وفق زوار العاصمة السورية ان هناك تحسناً في العلاقات على مستويات محددة، من الزراعة، الى الكهرباء والمياه، والنقل والترانزيت ومسائل مشتركة اخرى، وان كانت الكثير من تفاصيل هذه القضايا لا تزال تحتاج الى مزيد من التواصل بين الجهات المعنية في البلدين، ولهذه ستعقد المزيد من اللقاءات في الايام المقبلة، حيث سيزور وزير الزراعة غازي زعيتر العاصمة السورية للمرة الثانية في خلال اقل من شهر، كما سيزور بيروت وفد اقتصادي سوري برئاسة معاون وزير الاقتصاد للبحث مع مدير عام وزارة الاقتصاد علي عباس في قضايا مشتركة.
لكن رغم هذه الاتصالات على مستوى بعض الامور العالقة بين البلدين والتي تخدم لبنان اكثر بكثير ممما تخدم سوريا، يبقى سؤالان مركزيان يتعلق الاول بعودة النازحين السوريين الى بلادهم، والثاني له علاقة بطموح ورغبة العديد من الاطراف بدءاً من الرئيس الحريري بالمشاركة في اعمار سوريا.
بداية يقول زوار دمشق ان المسؤولين السوريين لا يعطون الاهمية لكلام البعض عن رفض التعاون والحوار بين البلدين، لان مثل هذا الكلام لا يقدم ولا يؤخر بالنسبة لدمشق.
لذا يشير هؤلاء الزوار الى ان القيادة السورية لا تتوقف ابدا عند كلام البعض في لبنان كرئيس حزب "القوات" او غيره من انهم لا يريدون الاعتراف بالنظام السوري، فهؤلاء لا يقدمون ولا يؤخرون في شيء، بل ان هذا التعنت ينعكس سلباً على لبنان في كثير من المجالات، بخاصة في ما يتعلق بقضية النازحين، فلبنان بحاجة الى هذا التعاون من اجل وضع خطة لاعادة النازحين، لانه بالامكان اعادة جزء كبير منهم الى المناطق التي تقع تحت سيادة الدولة بعد ان اصبح الجزء الاكبر من الاراضي السورية يسيطر عليه الجيش السوري.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا
(
الديار)