تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل خائف من "القوات" و"المردة".. وهذه مشكلته مع "المستقبل"

Lebanon 24
16-09-2017 | 00:15
A-
A+
باسيل خائف من "القوات" و"المردة".. وهذه مشكلته مع "المستقبل"
باسيل خائف من "القوات" و"المردة".. وهذه مشكلته مع "المستقبل" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الحياة": يراقب الوسط السياسي في لبنان عن كثب المواقف الصدامية التي تصدر تباعاً عن رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل، في ضوء اعتقاد معظم القوى السياسية بأنه يجنح نحو الهيمنة والاستئثار، ما يتسبب في إعاقة تثبيت الاستقرار في البلد، خصوصاً أنه لم يوفر بعض حلفائه من حملاته السياسية والإعلامية ويستثني منها حليفه في "ورقة التفاهم" "حزب الله"، وهذا ما يطرح الارتدادات السلبية لمواقفه على رئيس الجمهورية ميشال عون بعد مضي أقل من سنة على انتخابه. ويتوقف الوسط السياسي أمام حملاته في اليومين الأخيرين من الأسبوع الماضي والتي استهدف فيها حليفه في "إعلان النيات" حزب "القوات اللبنانية"، ويستحضر في هذه المناسبة جدولاً للمقارنة بين ما صدر عنه في احتفالين "للتيار الوطني"، الأول في بشري مسقط رئيس حزب "القوات" سمير جعجع، والثاني في كسروان تزامناً مع المهرجان الذي أقامه "القوات" في معراب لمناسبة ذكرى شهدائه. إن مجرد المقارنة، كما يقول مصدر سياسي مواكب مسار العلاقة بين "القوات" وباسيل، بين خطاب جعجع وبين خطابي رئيس "التيار الوطني" سيكتشف مدى حرص حزب "القوات" على حماية "إعلان النيات" من الانزلاقات السياسية وتمسكه بالمصالحة المسيحية- المسيحية وبالمشاركة مع الآخرين، فيما يصر باسيل على ألا يسجل أي منة لجعجع في انتخاب عون رئيساً للجمهورية، ولا في التوصل إلى تفاهم حول قانون الانتخاب بذريعة أن الرئيس كان سينتخب قبل التفاهم بين القوات والتيار الوطني". ويمتنع حزب "القوات" حتى الساعة عن الدخول في سجال مباشر مع باسيل على خلفية ما قاله في بشري وكسروان، حرصاً منه على عدم تعريض القواعد الحزبية للطرفين لأي اهتزاز، إضافة إلى التعامل مع رئيس الجمهورية على أنه في منأى عن المواقف التصعيدية لباسيل. وبكلام آخر، يرفض "القوات" تعميم الخلاف بينه وبين باسيل على القيادات الحزبية، ويُصر على تحييدها وعدم استهدافها، مع أنه يعتبر أن رسالة باسيل وصلت ويتعامل معها بجدية، ويترك حزب القوات للشارع المسيحي أن يقول كلمته في حال تمادى في هجومه وصولاً إلى تهديده بإنجاز أوراق "الطلاق السياسي" معه. ويسأل المصدر المراقب عن الأسباب الكامنة وراء إصرار باسيل على تغييب كل ما يمت إلى المعركة السيادية عن خطابه، خصوصاً في مواجهة النظام السوري وحليفه "حزب الله" الذي يمعن في قضم الدولة اللبنانية تدريجياً. ويقول إن خطابه جاء خارج السياق، ربما لأن لديه طموحات رئاسية تدفعه للاعتقاد أن اندماجه بالمعنى السياسي مع "حزب الله" يؤمن له الوصول في المستقبل إلى رئاسة الجمهورية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك