أقام النائب علي المقداد لقاء في دارته في بلدة مقنة، لإطلاق مجموعة مشاريع طرق في محافظة بعلبك الهرمل كانت قد أقرت في عهد الوزير غازي زعيتر وتستكمل في عهد الوزير يوسف فنيانوس.
المقداد
ورحب المقداد بالحضور باسم تكتل نواب بعلبك الهرمل، وقال: "هذه المنطقة لطالما انتظرت من الدولة أن تعطيها الأهمية في الإنماء، ولكن يجب ألا تبقى كلمة حرمان على ألسنتنا، لأن ما حصلته بعلبك الهرمل من موازنة وزارة الأشغال وبعض الوزارات الأخرى خلال السنوات الثلاث الأخيرة تتراوح نسبته ما بين 20 و25%، وهذا اللقاء لنزف بشرى بعض المشاريع التي تساهم في مسيرة تنمية المنطقة".
وأعلن باسم تكتل نواب بعلبك الهرمل "إطلاق العمل بالطرق التالية: طريق أبلح- بيت شاما- منعطف كفردبش، مدخل النبي شيت- طبشار- السفري، مدخل الخضر، مدخل الصوانية- يونين، رينغ بعلبك الداخلي، طريق القاع- الهرمل، اليمونة- الهرمل- إجر الحرف، الشحقونة- الهرمل، وادي الرطل، وادي التركمان، وادي فعرة، راس المال- الهرمل، السوسية- الجوز، الزكبا- مدخل قنافز، رأس بعلبك- الفاكهة، رأس بعلبك- النهر، طلعة العاصي- الهرمل ومدرسة الليسيه- الفاكهة".
زعيتر
بدوره قال زعيتر: "نلتقي معا في مقنة في هذا المنزل الذي هو منزل الجميع، لوضع الحجر الأساس لمشروع طريق مقنة- نحلة، وهذه المحطة سيتبعها محطات أخرى نلتقي فيها مع أهلنا لإطلاق مشاريع في بعلبك الهرمل"، وتابع: "في موازنة 2017 توفر مبلغ 14 مليار ليرة من أصلها 9 مليارات لقضاء بعلبك، و3 مليارات ونيف للهرمل، وحوالي المليارين لقضاء زحلة، وإننا سنتابع العمل لكل ما هو مطلوب منا لإنماء كل المناطق اللبنانية".
ولفت إلى أن "ألف باء الدستور اللبناني الإنماء المتوازن الذي هو ركن أساس في استقرار الدولة اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، والدستور هو أعلى القوانين التي نعمل لتطبيقها، ولكن للأسف حتى الآن هذا الإنماء المتوازن غير محقق بالتوازن بين المناطق والمحافظات اللبنانية، ولم تنل محافظة بعلبك الهرمل نصيبها من القروض والهبات التي هبطت بمعظمها على مناطق أخرى من لبنان طيلة عشرين سنة لتمويل مشاريع طرقات وخدمات عبر الواهب أو عبر الإدارات بمئات ملايين الدولارات، ولم تستفد هذه المنطقة من تلك الهبات والقروض".