تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد الحريري: دعوة رعد لنا إلى صحوة ضمير مردودة إليه

Lebanon 24
10-04-2015 | 04:27
A-
A+
أحمد الحريري: دعوة رعد لنا إلى صحوة ضمير مردودة إليه
أحمد الحريري: دعوة رعد لنا إلى صحوة ضمير مردودة إليه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر الأمين العام لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري أن "رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أدرج في رده على الموقف الأخير للرئيس سعد الحريري مجموعة من المغالطات التي اعتادت قيادات "حزب الله" ان تكررها، وان تعتبرها من البديهيات المنزلة على الرأي العام اللبناني". وقال في بيان اليوم: "لأننا لا نجاري النائب رعد في تلك المغالطات، وجدنا من الضرورة في مكان تفنيدها وفحص أبعادها وخلفياتها في رد يقارب الأخطاء التي طرحها بالحقائق، فالأمر الصحيح والوحيد في رد النائب رعد، هو تأكيده وجود تباين واضح واستراتيجي ومنهجي بين "حزب الله" و"تيار المستقبل"، وهو تباين لا يتوقف عند حدود الحدث اليمني، بل يسبقه ويتعداه الى قضايا سبق للرئيس سعد الحريري ان حددها في ذكرى 14 شباط، وفيها على سبيل إنعاش ذاكرة النائب، قضية الاستقواء بالسلاح على الدولة واللبنانيين، وقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وإخفاء المتهمين من الحزب، وقضية الخروج على الاجماع الوطني والذهاب الى نصرة بشار الأسد في حروبه ضد شعبه، وزج أنف لبنان في الصراعات الإقليمية في العراق واليمن والبحرين وسواها. أضاف: عندما أعلن الرئيس الحريري ان الحوار في هذه المرحلة، هو حاجة إسلامية وضرورة وطنية، كان يدرك ان المصلحة اللبنانية يجب ان تعلو على أي مصالح خارجية، وان تورط "حزب الله" في الحرب ضد الشعب السوري وعجزه عن التفلت من فتوى مرجعيته الدينية والسياسية والعسكرية في ايران، يجب الا تكون سببا في نقل الحريق الى الداخل اللبناني، بل ان المسؤولية توجب المبادرة الى أي جهد يعطل شرارات الفتنة التي يشارك الحزب في صنعها داخل سوريا، ومثل هذا الجهد سيبقى أمانة نلتزمها مهما تصاعدت الحمى الإيرانية في سوريا واليمن والعراق". وتابع: انه لمن الغريب والمثير للضحك ان يتحدث النائب رعد عن تفهمه لحراجة موقف الرئيس الحريري وضيق صدره، وعن الصمت حيال إبادة المدنيين في اليمن، وان يغمض عينيه عن الحال التي ظهر فيها السيد حسن نصرالله و"سعة" الصدر التي "تمتع " بها اثناء ظهوره التلفزيوني بعد الإعلان عن "عاصفة الحزم"، وهي الحال التي عاد السيد حسن نصرالله وأكدها في معرض النفي خلال مقابلته على "الإخبارية السورية"، وقوله انه لم يكن مرتبكا ولا مأزوما ولا خائفا وليست لديه أزمة نفسية. حبذا لو لم يتطرق النائب رعد لحراجة المواقف وضيق الصدور، اللهم الا اذا كان المقصود، ان صدور اللبنانيين قد ضاقت من سياسات حزب الله ومغامراته". أضاف: ان الحرص على استقرار لبنان وأمنه الوطني والعيش المشترك فيه، ليس مجرد شعارات وكلام في الهواء، والقول إن ايران كانت على الدوام مع هذا الحرص، هو قول لا يمت الى الصدقية والواقعية بأي صلة، خصوصا عندما نجد ان الاستقرار في لبنان يغرق في الوحل الإيراني منذ عام 2005 وعملية التسلم والتسليم التي أنجزت بين القوات السورية التي انسحبت من لبنان والذراع الايرانية في لبنان ممثلة بحزب الله. وتابع: "وبعد، ان دعوة النائب رعد "تيار المستقبل" الى صحوة ضمير، هي بكل أمانة دعوة مردودة اليه والى "حزب الله"، لان "تيار المستقبل" وعلى رأسه سعد الحريري، لا يحتاج لمثل هذه الصحوة، وهو لو شعر للحظة واحدة ان لبنان في حاجة لمبادرة من هذا النوع لأقدم عليها من دون تردد، لكن واقع الحال هو خلاف ذلك، ف "تيار المستقبل" لم يحمل سلاحا في وجه شركائه في الوطن.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك