تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشعار بخطبة العيد: خطيئة حمل السلاح في الداخل يوقعنا في حرب أهلية

Lebanon 24
17-07-2015 | 02:45
A-
A+
الشعار بخطبة العيد: خطيئة حمل السلاح في الداخل يوقعنا في حرب أهلية
الشعار بخطبة العيد: خطيئة حمل السلاح في الداخل يوقعنا في حرب أهلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار خطبة صلاة عيد الفطر السعيد في الجامع المنصوري الكبير في طرابلس، في حضورالرئيس نجيب ميقاتي، النواب: سمير الجسر، محمد الصفدي، محمد كبارة، الدكتور سعد الدين فاخوري ممثلا النائب روبير فاضل، الوزير السابق عمر مسقاوي، الوزير السابق سامي منقارة، رئيس بلدية طرابلس عامر الرافعي، قائد سرية درك طرابلس المقدم عبد الناصر غمراوي وحشد من ممثلي الهيئات والفاعليات، علماء، رجال دين ومصلين. وكان محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا إصطحب المفتي الشعار ورئيس بلدية طرابلس إلى المسجد المنصوري الكبير، وقدمت لهم التشريفات بمشاركة الفرقة الموسيقية لكشافة الجراح عند مدخل المسجد. وقال الشعار في خطبة العيد: "نحن أمة لا تنفصل أعيادنا عن قيمنا ولا تنفصل أعيادنا عن وطننا وما يكابده من مواقف ساخنة يسودها التحدي والتهديد والوعيد. إن الغليان السياسي في الخطاب والمواقف لا يمكن أن يقابل بمثله، كما أن خطيئة حمل السلاح وإستخدامه في الداخل لا يقابل بمثله وإلآ وقعنا في حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، نحن أمة أقوياء بقيمنا وعقولنا وحكمتنا نحن بناة دولة ومجتمع وحضارة، نحن نعمر ولا ندمر، نحن مؤتمنون على الوطن والدولة والمواطنين والمؤسسات، نحن مؤتمنون على حضارة لبنان وتاريخه يكتنز القسم الأوفر منها، لا يمكن أن نحافظ عليها إلآ بالحوار بعيدا من التحدي. وأضاف: "أيها المسؤولون أيها السياسيون، إن إستمرار التحدي والوعيد والتهديد لا يخدم إلا العدو إسرائيل، إسرائيل هي التي تربح وتستريح وبخاصة من الفراغ الدستوري الذي يهدد الكيان ويبطل عمل الدستور والميثاق، إن الديموقراطية تعطيك الحق أن تقول نعم وأن تقول لا، ولكنها لا تعطيك الحق في أن لا تحضر، ولأن عدم الحضور إستقالة من الوكالة التي منحك الشعب إياها. إن كل ما له علاقة بالوطن وأمنه وإستقراره والحفاظ على مؤسساته هو من الإنتظام العام الذي لا يجوز لأحد أن يعطله أو يعتدي عليه، وإن من حق كل مواطن أن يتصدى للدفاع عن ذلك. وتابع: بقي علي أن أثمن عاليا وبكل إعزاز وإكبار موقف الرئيس تمام سلام على ثباته ورباطة جأشه وتصديه لكل أشكال التحدي والتعطيل وتمسكه بالقانون والدستور والإنتظام العام، فلك يا دولة الرئيس تحية إكبار من الشمال وطرابلس. ومثل هذه التحية لجيشنا البطل الذي لم يتوانى يوما عن القيام بالواجب رغم كل التضحيات والتحديات، ولا أنسى على الإطلاق بقية الأجهزة الأمنية التي تحقق مع الجيش أمنا وإستقرارا وإطمئنانا". وعقب ذلك، تقبل المفتي الشعار، في حضور القيادات السياسية والنيابية والأمنية التهاني بالعيد، في بهو الجامع المنصوري الكبير.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك