قال رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان إن "مفهوم السلطة ومشروع الدولة يدوران مدار مصالح المواطن، فهذا يفترض أن يكون حق التعليم وفرصة العمل والحياة الكريمة والضمانات المختلفة بعناوينها كافة، المدنية والاجتماعية والصحية، ضرورة حقوقية لأصل فكرة الدولة ومبدأ مشروعية السلطة، وإلا فإن أي سلطة تتجاوز حق الإنسان في حاجاته المختلفة تتحول إلى وثن سياسي، تماما كما هي غالبية دول الشرق، وسط أساليب احتكارية للإعلام والإعلان والأمن والثروة ومشاريع الاستثمار وشركات التلزيم وطريقة تجيير السلطة للأنا المستبدة والغاية المسيطرة".
وحذر قبلان في احتفال تخريج الجامعة الاسلامية من انه "يجب أن نلتفت بحذر إلى حقيقة وضع المنطقة، لأن الشرق الأوسط يعيش لحظة اضطراب وسط حرائق متنقلة، من خلال سياسة دولية تستثمر بذئاب الإرهاب وثقافة التكفير، ما يفترض الالتفاف حول مركز القوة الرئيسية لهذا البلد والمتمثلة في الجيش والمقاومة، لمنع انتقال حرائق الفتنة إلى لبنان".